هجمات الحوثيين على السعودية تستنفر المواقف العربية والدولية.. تضامن واسع مع المملكة وتحذيرات من تهديد أمن المنطقة

تتسع دائرة الإدانات للهجمات الحوثية التي استهدفت السعودية، بعد اعتراض صاروخ باليستي أُطلق باتجاه الرياض وإحباط محاولات أخرى لاستهداف عدد من المدن، وسط مواقف عربية ودولية أكدت تضامنها مع المملكة ورفض استهداف المدنيين والأعيان المدنية.
وأعلن المتحدث باسم قوات “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، يوم السبت، نجاح قوات الدفاع الجوي السعودية فجر السبت باعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه مدينة الرياض.
وأوضح المتحدث ” اللواء الركن تركي المالكي” في بيان نشر على موقع إكس: “أنّ تصعيد ميليشيا الحوثي الإرهابية واستمرار محاولاتها باستهداف المدنيين والأعيان المدنية في الرياض يؤكد تعنت هذه الميليشيا وإمعانها في استهداف المدنيين والأعيان المدنية بشكل ممنهج في سلوك إرهابي وعدائي”.
وأضاف اللواء المالكي أنّ الميليشيا الحوثية حاولت استهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدن (بيش والطائف وفرسان وينبع) وتم إحباط المحاولات العدائية من قبل الدفاعات الجوية.
وأكد اللواء المالكي على الحق الأصيل لقيادة التحالف في اتخاذ ما تراه مناسباً وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية لردع سلوك الميليشيا الحوثية الإرهابية.
وفي هذا الإطار، أدان مجلس الأمن الدولي بشدة هجمات الحوثيين على السعودية وتصعيدهم العسكري في اليمن، بما في ذلك استهداف المدنيين والبنية التحتية وتهديد الملاحة التجارية في البحر الأحمر وباب المندب.
وطالب المجلس الحوثيين بوقف التصعيد والهجمات فورًا، مؤكدًا دعمه للحكومة اليمنية ووحدة اليمن وسيادته، ومشددًا على ضرورة احترام القانون الدولي وحرية الملاحة. كما أعرب عن قلقه إزاء سقوط ضحايا ونزوح عشرات الآلاف في اليمن، محذرًا من أنّ استمرار التصعيد قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع وتفاقم الوضع الإنساني وتقويض جهود السلام.
إلى ذلك، بحث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، إلى جانب التطورات الإقليمية.
وأدان الطرفان هجمات الحوثيين على السعودية واستهداف الأعيان المدنية، محذرين من تداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها. كما أشاد غوتيريش بجهود دول مجلس التعاون في التنمية وتعزيز الأمن والاستقرار إقليميًا ودوليًا.
في حين، أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة الهجمات الحوثية ومحاولات استهداف المدنيين والأعيان المدنية في السعودية، معتبرةً إياها انتهاكًا للقيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية. وأكد أمين عام الرابطة محمد العيسى التضامن الكامل مع السعودية ودعم إجراءاتها لحماية أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
وبدورها، أدانت وزارة الخارجية البحرينية تصاعد هجمات الحوثيين المدعومين من إيران ضد السعودية، ولا سيما استهداف المدنيين والأعيان المدنية في عدد من المدن، مؤكدةً تضامن المنامة الكامل مع الرياض ودعمها لإجراءاتها في حماية أمنها وسيادتها.
كما أشادت بكفاءة الدفاع الجوي السعودي بعد اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض، ودعت مجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم لوقف الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها، وتنفيذ قراراته ذات الصلة، وفي مقدمها القرار 2216.
وأدانت الكويت بشدة محاولات الحوثيين استهداف المدنيين والأعيان المدنية في السعودية، معتبرةً إياها انتهاكًا لسيادة المملكة والقانون الدولي، ومؤكدةً تضامنها الكامل مع الرياض ودعم إجراءاتها لحماية أمنها ومواطنيها. كما شددت على أنّ أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن الكويت ودول الخليج.
كما قال متحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية، يوم الأحد، للعربية والحدث إنّ “الولايات المتحدة الأميركية تقف بحزم إلى جانب المملكة العربية السعودية ضد إرهاب الحوثيين”.
وأكد المتحدث أنّ بلاده تجري “مشاورات لصيقة مع شركائنا السعوديين ونبقى ملتزمين بأمنهم”.
من جانبها، أدانت مصر الهجمات التي استهدفت الرياض، مؤكدةً أنها تشكل انتهاكًا لأمن السعودية واستقرارها والقانون الدولي. وشددت القاهرة على تضامنها الكامل مع المملكة ورفضها أي مساس بسيادتها أو سلامة أراضيها، معتبرةً أن أمن البلدين مترابط وأن أمن السعودية جزء أساسي من أمن المنطقة واستقرارها.
كما أدان الأردن ولبنان الهجمات الحوثية على السعودية، مؤكدين تضامنهما الكامل مع الرياض ورفض أي اعتداء يستهدف سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، أو يطال المدن والمنشآت المدنية ويعرض حياة المدنيين للخطر.
