النينيو يشتد وسط صيف قياسي الحرارة.. هل يكون الأسوأ لم يأتِ بعد؟

أخبار دولية, منوعات أغسطس 12, 2026

يشهد صيف 2026 موجات حرٍّ وحرائق واسعةً وارتفاعاتٍ استثنائيةً في حرارة البحار، بالتزامن مع توقعاتٍ تشير إلى اشتداد ظاهرة النينيو خلال الأشهر المقبلة.

وتؤثر النينيو في أنماط الحرارة والأمطار والرياح حول العالم، ومع ارتفاع حرارة الكوكب بسبب تغير المناخ، قد تضيف الظاهرة دفعةً حراريةً جديدةً، من دون الجزم بأن عام 2027 سيكون الأكثر سخونةً على الإطلاق.

وبحسب خدمة كوبرنيكوس، كان حزيران 2026 ثاني أكثر أشهر حزيران حرارةً عالميًّا، فيما سجل غرب أوروبا أحرَّ حزيران في تاريخه المسجل.

وتشير توقعات منظمة الأرصاد العالمية إلى استمرار اشتداد النينيو خلال آب وتشرين الأول  2026، فيما يرجح مركز التنبؤات المناخية الأميركي استمرارها حتى أوائل ربيع 2027، مع احتمال وصولها إلى مستوى «قوي جدًّا» بين تشرين الأول وكانون الأول 2026.

ولا تقتصر تداعيات النينيو على ارتفاع الحرارة، إذ قد تؤدي إلى جفافٍ في بعض المناطق وفيضاناتٍ في أخرى، إلى جانب تأثيراتٍ محتملةٍ في المحاصيل وإمدادات المياه والأمن الغذائي.

ورغم صعوبة الجزم بأن الأسوأ لم يأتِ بعد، فإن اجتماع نينيو قويٍّ مع عالمٍ أكثر سخونةً يثير مخاوفَ متزايدةً من موجات حرٍّ أشدَّ واضطراباتٍ مناخيةٍ أوسع.

:شارك الخبر