أزمة الهيليوم تهدد إنتاج الرقائق

علوم وتكنولوجيا مارس 27, 2026

حذر مسؤولون تنفيذيون في قطاع التكنولوجيا من أن شح إمدادات الهيليوم، الناتج عن الحرب في الشرق الأوسط، بدأ ينعكس على بعض عمليات الإنتاج ضمن سلاسل التوريد العالمية للصناعة، ما دفع الشركات إلى البحث بشكل متسارع عن مصادر بديلة.

ويُستخدم الهيليوم في مراحل أساسية من صناعة الرقائق، من بينها التبريد، والكشف عن التسرب، وعمليات التصنيع الدقيقة، فيما شهدت أسعاره ارتفاعًا حادًا منذ بدء أزمة الشرق الأوسط.

وأظهرت بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن إمدادات الهيليوم، الذي يُعد منتجًا ثانويًا لمعالجة الغاز الطبيعي، تتركز في عدد محدود من المواقع حول العالم، وتوفر قطر ما يقرب من ثلث الإمدادات العالمية.

وقال كاميرون جونسون، الشريك الكبير في شركة «تايدال ويف سلوشنز» المتخصصة في استشارات سلاسل التوريد، خلال مشاركته في معرض «سيميكون تشاينا» في شنغهاي، إن نقص الهيليوم يمثل مصدر قلق بالغ للقطاع.

وأضاف أن الخيارات الفورية المتاحة أمام الشركات لا تزال محدودة، ما يضطرها إلى إبطاء الإنتاج وإعطاء الأولوية للمنتجات الحيوية، مشيرًا إلى أن كثيرين في القطاع يعوّلون على حل سريع للأزمة.

من جهته، قال جيري تشانغ، رئيس قسم المبيعات في الصين لدى شركة «فات» السويسرية لمكونات أشباه الموصلات، إن الحرب في الشرق الأوسط أدت إلى تقليص إمدادات الهيليوم، وهو ما بدأ يؤثر بالفعل على الإنتاج في شركته وشركات أخرى، لافتًا إلى أن تأخيرات النقل فاقمت هذا التأثير.

وأوضح أن الشركة تعمل حاليًا على البحث عن مصادر بديلة للإمدادات، بما في ذلك من الولايات المتحدة.

:شارك الخبر