ضبابية حول Galaxy S26 Ultra.. استطلاع يشكك في دوافع الترقية

علوم وتكنولوجيا فبراير 5, 2026

مع اقتراب إطلاق هاتف Galaxy S26 Ultra، تبدو ملامح جهاز «سامسونغ» الأبرز أقل وضوحاً من المعتاد، إذ يواجه موجة تساؤلات حول جدوى الترقية في ظل عدم ظهور ميزة حاسمة قادرة على دفع المستخدمين إلى الشراء.

ووفق استطلاع رأي شمل 517 مشاركاً، يرى كثيرون أن Galaxy S26 Ultra لا يقدم نقطة تفوق واضحة مقارنة بسابقه، وهو ما قد ينعكس على مستوى الطلب. وعند سؤال المشاركين عن أكثر ما قد يدفعهم لشراء الهاتف، جاءت «شاشة الخصوصية» المتوقعة في المقدمة، لكن بنسبة محدودة بلغت 27% (141 صوتاً)، بحسب تقرير نشره موقع “phonearena”.

في المقابل، قال 28% من المشاركين إن التسريبات والمواصفات المتداولة لا تبدو كافية لإقناعهم بالترقية أساساً، وهي نسبة قريبة من أعلى سبب إيجابي محتمل للشراء، ما يعكس مشكلة في جاذبية الهاتف. وأشار 26% إلى أنهم قد يفكرون في الشراء فقط إذا حافظت «سامسونغ» على السعر دون زيادة، بينما حصل كل من التصميم الخلفي الجديد ودعم الشحن Qi2 على 7% من الأصوات لكل منهما. أما ميزات الذكاء الاصطناعي فجاءت في ذيل القائمة بنسبة 6% فقط، في إشارة إلى تراجع تأثيرها كعامل جذب رئيسي.

وتعزز هذه الأرقام مؤشرات القلق، إذ إن غياب سبب واضح للترقية قد يجعل تجاهل Galaxy S26 Ultra خياراً سهلاً، خصوصاً أن Galaxy S25 Ultra لا يزال يُعد هاتفاً قوياً ومتكاملاً. ورغم أن التحسينات البسيطة قد تكون جذابة لمستخدمي الإصدارات الأقدم، فإنها تبدو أقل إقناعاً لمن يملكون الجيل السابق مباشرة.

وبخصوص «شاشة الخصوصية» التي يُفترض أن تقلل قدرة الآخرين على رؤية المحتوى من الزوايا الجانبية، فإن جاذبيتها النظرية لا تبدو كافية وحدها لتكون «الميزة القاتلة» التي تدفع ملايين المستخدمين للترقية. وفي هذا السياق، يتساءل متابعون عما إذا كان من الأفضل أن تعيد «سامسونغ» بعض الخصائص التي تخلت عنها، مثل التقريب البصري 10x أو قلم S Pen الداعم للبلوتوث، بدلاً من الاكتفاء بتحسينات محدودة.

وبينما يُتوقع أن تقدم سلسلة Galaxy S26 تجارب ذكاء اصطناعي أعمق وأكثر تكاملاً مع العتاد، تشير التجارب حتى الآن إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يتحول إلى محرك طلب رئيسي. وتُطرح مقارنة أيضاً مع نجاح سلسلة آيفون 17، لا سيما في السوق الصينية، حيث لعبت المواصفات الأساسية والعتاد دوراً أكبر في جذب المستخدمين.

كما يشير المتابعون إلى أن Galaxy S26 Ultra لا يبدو أنه سيحصل على بطارية أكبر أو مستشعرات كاميرا جديدة، إضافة إلى الاستغناء عن دعم Qi2 الأصلي الذي كان ينتظره بعض المستخدمين، ما زاد من خيبة الأمل.

وفي حين أن الهاتف الرائد لا يحتاج بالضرورة إلى قفزة ثورية في التصميم أو المواصفات لتحقيق النجاح، فإنه يحتاج على الأقل إلى نقطة بيع قوية وواضحة—وهي النقطة التي يبدو أن Galaxy S26 Ultra يفتقدها حتى الآن، ما يضع «سامسونغ» أمام تحدٍ فعلي في تسويق هاتفها الأهم هذا العام.

:شارك الخبر