أزمة رقائق الذاكرة تهدد برفع أسعار ألعاب نينتندو

علوم وتكنولوجيا نوفمبر 5, 2026

تواجه شركة نينتندو تحديًا جديدًا قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الألعاب المادية لجهازي «سويتش» و«سويتش 2»، نتيجة نقص رقائق الذاكرة عالميًّا، وسط الطلب المتزايد عليها من شركات الذكاء الاصطناعي.

وأعلنت شركة «ماكرونيكس» التايوانية، أحد أبرز موردي رقائق الذاكرة لنينتندو، عزمها الانسحاب تدريجيًّا من صناعة الألعاب، بعد انخفاض إنتاج رقائق ROM بنسبة 39% خلال عام، لتصبح مساهمتها 5% فقط من أعمال الشركة.

وأوضحت «ماكرونيكس» أنها تتجه إلى تصنيع رقائق أكثر ربحيةً، مثل NOR وNAND، في ظل محدودية طاقتها الإنتاجية البالغة 25 ألف رقاقة سيليكون شهريًّا، رغم تخصيص 1.2 مليار دولار لتوسيع قدراتها التصنيعية.

وقد يضطر هذا التحول نينتندو إلى الاعتماد على موردين آخرين، مثل «روم» و«لابيس سيميكوندكتور»، ما قد يرفع تكلفة إنتاج بطاقات الألعاب وينعكس على أسعارها للمستهلكين.

ورغم الأزمة، أكدت نينتندو أنها لا تعتزم التخلي عن الألعاب المادية قريبًا، لكنها بدأت بالفعل خلال 2026 تسعير بعض ألعاب «سويتش 2» المادية بأسعار أعلى من النسخ الرقمية.

وفي المقابل، أشار المحلل ديفيد غيبسون إلى أن المبيعات الرقمية شكلت 61.5% من أعمال نينتندو خلال الربع الثاني من 2026، ما قد يخفف تدريجيًّا من الطلب على رقائق ROM.

وتضع هذه التطورات نينتندو أمام تحدٍّ يتمثل في الحفاظ على الألعاب المادية التي يفضلها المستخدمون، مع مواجهة ارتفاع تكاليف الإنتاج والتحول المتزايد نحو الألعاب الرقمية.

:شارك الخبر