خوفاً من القرصنة الإلكترونية.. هذا ما فعلته شركة صينية

علوم وتكنولوجيا أكتوبر 25, 2026

أعلنت شركة “Moonshot AI” الصينية اتخاذ إجراءات للحد من القدرات التي قد تُستخدم في تنفيذ هجمات إلكترونية ضمن نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي “Kimi K3.1 Pro”، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف من استغلال التقنيات المتقدمة في الأنشطة السيبرانية الضارة.

وبحسب تقرير نشرته “رويترز”، جاء القرار بالتزامن مع تقديم الشركة نموذجها الجديد، الذي تصفه بأنه الأكثر تطوراً بين نماذجها حتى الآن.

وتسعى الشركة إلى تحقيق توازن بين تطوير القدرات البرمجية للنموذج وتقليص إمكانات توظيفه في اكتشاف الثغرات الأمنية واستغلالها لتنفيذ هجمات على الأنظمة والشبكات.

وفي هذا السياق، استبعدت الشركة بعض البيانات المرتبطة بالهجمات الإلكترونية من عمليات تدريب النموذج، بهدف تقليل قدرته على المساعدة في الأنشطة الهجومية، مع المحافظة على وظائفه العامة في البرمجة والتحليل.

وتبرز أهمية هذه الخطوة في ظل المخاوف المتزايدة لدى الحكومات والشركات من قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة على تسريع اكتشاف الثغرات الأمنية، وتسهيل تنفيذ عمليات قرصنة كانت تتطلب سابقاً خبرات تقنية متقدمة.

لكن تقليص القدرات الهجومية لا يعني بالضرورة إزالة جميع المخاطر، إذ يمكن أن تتداخل المهارات المستخدمة في اختبار أمن الأنظمة بصورة مشروعة مع تلك التي قد تُستغل لأغراض ضارة.

وتواجه شركات تطوير الذكاء الاصطناعي تحدياً متزايداً يتمثل في المحافظة على قدرات نماذجها في البرمجة والأمن السيبراني، مع منع استخدامها في الهجمات الإلكترونية.

ويأتي إعلان “Moonshot AI” في وقت تتسابق فيه الشركات الصينية والأميركية على تطوير نماذج أكثر قوة، وسط نقاش عالمي بشأن الضوابط الأمنية المطلوبة قبل إتاحة هذه التقنيات على نطاق واسع

:شارك الخبر