“هامنت”.. من رواية صدرت في 2020 إلى فيلم حصد الأوسكار

لم يكن فيلم “هامنت”، الذي شهد تتويج جيسي باكلي بجائزة الأوسكار عن فئة أفضل ممثلة، مجرد نجاح سينمائي، بل شكل أيضا نموذجا لانتقال عمل أدبي بارز من صفحات الرواية إلى الشاشة الكبيرة.
وفازت جيسي باكلي بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في “هامنت” خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ98.
وضمت قائمة المرشحات في الفئة نفسها روز بيرن عن فيلم “إيف آي هاد ليغز أيد كيك يو”، وكايت هدسون عن “سونغ سانغ بلو”، وريناتي راينسفي عن “سنتيمنتل فاليو”، إضافة إلى إيما ستون عن “بوغونيا”.
وجاء الفيلم من إنتاج شركة “نيل ستريت برودكشن”، التابعة لمجموعة “أول ثري ميديا” العالمية، والمملوكة بالكامل لشركة “آي إم آي ريد بيرد”.
ويستند “هامنت” إلى الرواية الشهيرة للكاتبة الأيرلندية ماغي أوفاريل، التي صدرت في 2020 وحققت نجاحا واسعا. وتتناول الرواية بصورة تخيلية حياة عائلة وليام شكسبير، مع التركيز على وفاة ابنه هامنت في 1596 وما تركه ذلك من أثر عاطفي عميق داخل العائلة.
كما تطرح الرواية تصورا أدبيا للعلاقة بين هذه المأساة ومسرحية “هاملت”، إحدى أشهر أعمال شكسبير.
وقد حظي الكتاب بإشادة نقدية كبيرة منذ صدوره، ونال عددا من الجوائز الأدبية، ما شجع شركات الإنتاج على تحويله إلى فيلم.
وفي النسخة السينمائية، تولت المخرجة الحائزة على الأوسكار كلوي تشاو إخراج العمل، كما شاركت في كتابة السيناريو إلى جانب ماغي أوفاريل، في محاولة للحفاظ على روح النص الأصلي عند نقله إلى الشاشة.
وتدور أحداث الفيلم بين ستراتفورد أبون أفون ولندن، ويروي قصة شكسبير في شبابه، الذي يجسد شخصيته بول ميسكال، حين يقع في حب أغنيس، التي تؤدي دورها جيسي باكلي، خلال فترة عمله في تدريس اللغة اللاتينية لسداد ديون والده.
وبهذا الانتقال من الأدب إلى السينما، نجح “هامنت” في الجمع بين قوة الرواية وجاذبية الصورة، ليتحول من عمل أدبي لافت إلى فيلم عالمي وصل إلى منصة الأوسكار.
