الإفراج عن “ديدي” يقترب.. تقليص موعد خروجه من السجن

فن مارس 3, 2026

أظهرت وثائق رسمية صادرة عن المكتب الفيدرالي للسجون أن مغني الراب الأميركي شون “ديدي” كومز سيُفرج عنه في 25 نيسان 2028، أي قبل الموعد السابق لإطلاق سراحه الذي كان محددًا في 4 حزيران 2028 بنحو ستة أسابيع.

وبحسب الوثائق، يعود تقليص مدة العقوبة إلى التحاق “ديدي” (56 عامًا) ببرنامج لإعادة التأهيل من تعاطي المخدرات داخل سجن “فورت ديكس” الفيدرالي في ولاية نيوجيرسي، منذ نوفمبر الماضي، حيث يقضي حكمًا لمدة 50 شهرًا على خلفية تهم مرتبطة بالدعارة.

وقال متحدث باسم “ديدي”: “السيد كومز مشارك نشط في برنامج إعادة التأهيل وقد أخذ العملية على محمل الجد منذ البداية. إنه ملتزم بالتغيير الإيجابي”.

ولفتت الوثائق إلى أن تعديل موعد الإفراج ليس الأول في قضيته، إذ كان مقرّرًا إطلاق سراحه في 8 أيار  2028 قبل أن يُؤجَّل إلى 4 حزيران  2028 بعد اتهامه بانتهاك قواعد السجن. ووفقًا لتقارير موقع “TMZ”، فقد صنع “ديدي” مشروبًا كحوليًا بدائيًا باستخدام السكر ومشروب غازي وتفاح تُرك ليتخمّر لمدة أسبوعين، كما شارك في مكالمة هاتفية ثلاثية محظورة، ما دفع إدارة السجن إلى تأجيل موعد الإفراج.

في المقابل، دافع فريق “ديدي” عنه معتبرًا أن المكالمة مشمولة بامتياز “المحامي والموكل”، ووصفوا ما نُشر بأنه “شائعات مبالغ فيها”.

وقبل النطق بالحكم، كان “ديدي” قد كتب رسالة اعتذار من أربع صفحات عبّر فيها عن ندمه الشديد، وقال: “لقد فقدت عقلي حرفيا. أنا آسف على ذلك وسأظل آسفا. لقد ضللت طريقي، وكان سقوطي بسبب أنانيتي. لقد تحطمت حتى النخاع”، مضيفًا: “لقد ماتت نسختي القديمة في السجن وولدت نسخة جديدة. السجن إما أن يغيرك أو يقتلك – وأنا اخترت أن أعيش”.

ونشر موقع “TMZ” صورًا حديثة قال إنها تُظهر أول ظهور لـ”ديدي” خلف القضبان، حيث بدا مبتسمًا لأحد النزلاء أثناء سيره في ممر السجن. كما أفادت مصادر بأنه احتفل بعيد ميلاده الـ56 داخل السجن بعشاء بيتزا، وتولى عملًا في مغسلة الملابس.

وفي كانون الأول الماضي، تقدم “ديدي” باستئناف ضد الحكم مطالبًا بالإفراج الفوري أو تخفيض العقوبة، معتبرًا أن الادعاء لم يثبت القضية وأن الحكم ينتهك حقوقه الدستورية، إلا أن المدعين رفضوا طلبه في شباط الماضي. وأضافت التقارير أن فريقه سعى كذلك للحصول على عفو رئاسي من دونالد ترامب.

يُذكر أن “ديدي” دخل السجن في أيلول 2024، وأُدين بتهمتي نقل أشخاص بغرض الدعارة، فيما تمت تبرئته من تهم الابتزاز والاتجار بالجنس التي كانت ستؤدي إلى عقوبة أطول بكثير.

:شارك الخبر