نانسي عجرم تفتح قلبها: طفولة مسروقة.. وخوف من الفراق

كشفت النجمة اللبنانية نانسي عجرم في حديث مع الإعلامي أنس بوخش عبر قناته الرسمية على موقع “يوتيوب”، عن جوانب شخصية وإنسانية لم تتناولها سابقاً، متحدثة عن طفولتها، ومسيرتها الفنية المبكرة، وهواجسها الحالية كأم وامرأة، إضافة إلى أبرز التحديات التي واجهتها على المستويين الفني والشخصي.
وفي حديثها عن طفولتها، أوضحت عجرم أن الغناء والحفلات رافقا سنواتها الأولى على حساب عيش طفولة طبيعية، قائلة: “أنا ما عشت طفولة بالمعنى الحقيقي، وكانت المسؤولية كبيرة جداً”. وأكدت في الوقت نفسه أنها لا تشعر بالغضب تجاه قرار والدها بإدخالها عالم الفن في سن مبكرة، مشيرة إلى أنها أدركت لاحقاً رغبته في تحقيق حلمه من خلال موهبتها.
كما خصصت نانسي مساحة واسعة للحديث عن الأمومة، معتبرةً أن بناتها الثلاث يشكّلن أعظم إنجاز في حياتها، وقالت: هن أعظم إنجاز في حياتي، أعظم من كل الموسيقى والجوائز. وأكدت حرصها على أن تعيش بناتها طفولتهن كاملة دون استعجال أو حرمان، بعكس ما عاشته هي.
وفي لحظة مؤثرة، كشفت عجرم عن أكبر مخاوفها الحالية، معترفةً بخوفها من الموت وفكرة الفراق عن الأشخاص الذين تحبهم. كما تطرقت إلى مفهومها للزواج الناجح، معتبرةً أن استمراره يتطلب غياب الأنانية، وتقديم التفاهم والحوار على كلمة أنا.
أما عن علاقتها بلبنان، فعبّرت نانسي عجرم عن ارتباطها العميق بوطنها، واصفةً إياه بـ”الروح التي لا تستطيع العيش من دونها”، في إشارة إلى عمق الانتماء رغم كل التحديات.
