أمل عرفة تحيي إرث والدها في ميدلي جديد

تستعد النجمة السورية أمل عرفة لإحياء الذكرى التاسعة لرحيل والدها الموسيقار سهيل عرفة، من خلال مشروع غنائي جديد تعيد فيه تقديم أشهر ألحانه بصوتها، في خطوة لاقت تفاعلاً واسعاً من الجمهور ونجوم الوسط الفني الذين عبّروا عن حماسهم لهذه اللفتة الوفية تجاه أحد أبرز أعمدة الموسيقى السورية والعربية.
أعلنت أمل عرفة، عبر حسابها الرسمي في “إنستغرام”، إطلاق ميدلي غنائي جديد يضم مجموعة من أشهر ألحان والدها الراحل سهيل عرفة، على أن يُعرض أول ميدلي يوم الاثنين 25 مايو/أيار عند الساعة السادسة والنصف مساءً بتوقيت دمشق عبر قناتها الرسمية في يوتيوب.
وكتبت أمل عرفة في منشورها: بمناسبة الذكرى التاسعة لرحيل الفنان الكبير سهيل عرفة ترقبوا أول ميدلي بصوتي من ألحانه.. رحمات واسعة لروحك أبي.
وحظي الإعلان بتفاعل كبير وسريع من نجوم الوسط الفني، إذ عبّر عدد من الفنانين عن دعمهم ومحبتهم لأمل عرفة في هذه المبادرة التي تستعيد إرث الموسيقار الراحل، وكان من أبرز المتفاعلين المخرجة رشا شربتجي والفنانات سلاف فواخرجي وشكران مرتجى وهدى حسين وديانا كرزون وآمال سعد الدين وعبير شمس الدين وميسون أبو أسعد ورنا أبيض، إلى جانب الفنان الشامي، إذ أبدوا حماسهم لسماع أمل تؤدي ألحان والدها بصوتها.
بدأت أمل عرفة مسيرتها الفنية من بوابة الغناء قبل أن تحقق شهرتها الواسعة في عالم التمثيل، مستفيدة من نشأتها داخل عائلة موسيقية عريقة بوصفها ابنة الموسيقار سهيل عرفة.
وقدمت خلال أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات عدداً من الأغنيات التي حققت انتشاراً، كان أبرزها “صباح الخير يا وطناً” مع الفنان فهد يكن، إضافة إلى مشاركات غنائية في أعمال درامية ومهرجانات فنية، كما وظفت موهبتها الغنائية داخل عدد من المسلسلات السورية قبل أن تتجه لاحقاً للتركيز بشكل أكبر على التمثيل والكتابة.
يُعد الموسيقار السوري سهيل عرفة من أبرز الأسماء التي أسهمت في صناعة الأغنية السورية والعربية الحديثة، إذ قدّم خلال مسيرته أكثر من 1300 عمل غنائي تعاون فيها مع كبار الفنانين، بينهم صباح فخري ووديع الصافي وصباح وشادية وفهد بلان.
واشتهر سهيل عرفة بألحان خالدة مثل “عالبساطة وبياع التفاح ويا مال الشام وبلدي الشام”، إضافة إلى مجموعة من الأغنيات الوطنية التي بقيت راسخة في الذاكرة السورية والعربية.
ورحل الموسيقار في 25 مايو/أيار 2017 عن عمر ناهز 82 عاماً بعد معاناة مع مرض السرطان، تاركاً إرثاً فنياً ضخماً جعله واحداً من أهم ملحني الموسيقى العربية.
