بطولة أوستن للتنس تطلق “غرفة الغضب” للاعبات للتعبير عن عواطفهن بعيداً عن الكاميرات

أعلنت بطولة أوستن المفتوحة للتنس عن ابتكار جديد يتيح للاعبات المحترفات التعبير عن عواطفهن وإحباطهن في خصوصية تامة، داخل مساحة آمنة وخالية من الكاميرات. وتعرف هذه المبادرة باسم “غرفة الغضب”، وتمثل ردًّا على الجدل الذي أثارته نوبة الغضب التي تعرضت لها الأمريكية كوكو غوف الشهر الماضي في بطولة أستراليا المفتوحة، حين حطمت مضربها أمام كاميرات البث المباشر.
وكانت غوف قد انهارت بعد هزيمتها في دور الثمانية أمام الأوكرانية إيلينا سفيتولينا في مباراة لم تتجاوز 59 دقيقة، وبدأت بضرب مضربها مرارًا على الأرض دون أن تدرك أن اللقطات كانت تبث مباشرة للمشاهدين حول العالم. وقد دعا نجوم مثل نوفاك دجوكوفيتش وإيغا شوينتيك إلى توفير مزيد من الخصوصية للاعبين واللاعبات بعد هذه الواقعة.
وتتيح غرفة الغضب في بطولة أوستن للاعبات التنفيس عن إحباطهن أو أي مشاعر سلبية أخرى بعيدًا عن أعين وسائل الإعلام والجمهور، حيث يمكن استخدام مضارب مكسورة أو أدوات أخرى ضمن مساحة مخصصة لذلك، مع الحفاظ على سرية تامة وحماية خصوصيتهن. وتهدف المبادرة إلى توفير بيئة داعمة تساعد على التوازن النفسي للرياضيين أثناء المنافسات.
