“طردني”… جوليانو سيميوني يروي تفاصيل العلاقة المعقدة مع والده

كشف المهاجم الأرجنتيني جوليانو سيميوني لاعب أتلتيكو مدريد عن جوانب من علاقته الخاصة والمعقدة مع والده ومدرب الفريق دييغو سيميوني، موضحًا كيف يحاول التوفيق بين مشاعره كابن ومتطلبات الاحتراف كلاعب داخل غرفة الملابس.
وأشار اللاعب البالغ 23 عامًا إلى أن الوضع قد يبدو «غريبًا أحيانًا» بسبب تفكيره في نظرة الآخرين إليه، لكنه شدد على أن العلاقة داخل النادي تسير بمهنية عالية. وقال في مقابلة مع قناة «موفيستار بلس» الإسبانية إن علاقته بوالده ومدربه «طبيعية جدًا»، لافتًا إلى أن دييغو سيميوني ينجح في إخفاء مشاعر الأبوة داخل العمل بشكل لافت.
وتطرق جوليانو إلى صرامة والده في التربية، كاشفًا أنه لا يستطيع العيش معه، وأن والده طلب منه مغادرة المنزل عندما بلغ 18 عامًا قائلاً له إنه أصبح رجلًا وعليه الاعتماد على نفسه.
ورغم أنه يتدرب تحت قيادة والده منذ انضمامه إلى أتلتيكو مدريد عام 2022، أوضح جوليانو أن المدربين بيب غوارديولا (مانشستر سيتي) ولويس إنريكي (باريس سان جيرمان) هما الأقرب إلى إعجابه على الساحة التدريبية، رغم أنه لم يعمل مع أي منهما حتى الآن.
كما تحدث عن إصابة خطيرة تعرض لها في الكاحل، قائلاً إنه شعر بالذعر حين رأى كاحله ملتويًا في الاتجاه المعاكس، واعتقد وقتها أنه قد لا يعود للعب كرة القدم مرة أخرى.
