بين السياسة وكرة القدم… أميركا وإيران على صدام محتمل في مونديال 2026 , 

رياضة يونيو 7, 2026

يُخيّم شبح السياسة مجدداً على المستطيل الأخضر في مونديال 2026، حيث يلوح في الأفق احتمال مواجهة هي الأكثر إثارة للجدل والترقب بين منتخبي الولايات المتحدة وإيران في دور الـ32 (أولى مراحل خروج المغلوب)، والمقرر إقامتها على ملعب “أرلينغتون” في منطقة دالاس-فورت وورث.

ويرتبط هذا السيناريو الكروي الساخن بإنهاء كلا المنتخبين مرحلة المجموعات في المركز الثاني؛ وهو مسار يراه المحللون والمتابعون واقعياً ومكشوفاً على كل الاحتمالات. ووفقاً لتقديرات شبكة “سي بي إس سبورتس”، تبدو حظوظ واشنطن مرتفعة لحسم المركز الأول أو الثاني في مجموعتها، بينما تخوض إيران صراعاً محتدماً مع مصر على وصافة مجموعتها التي تتصدرها بلجيكا.

وإذا ما تحقق هذا اللقاء، فستكون المواجهة الثالثة تاريخياً في المحفل المونديالي بين الخصمين السياسيين؛ ما يعيد إلى الأذهان ذكريات مواجهة مونديال فرنسا 1998 التي وُصفت بـ”أم المباريات” وشهدت توزيع لاعبي إيران وروداً بيضاء للأمريكيين قبل تفوقهم بنتيجة (2-1). كما تتجدد ذكريات مونديال قطر 2022، الذي لُعبت مبارياته تحت وطأة توترات سياسية حادة، وانتهت بإقصاء أمريكا لإيران بهدف نظيف. لتصبح ملاعب تكساس على موعد مع فك ارتباط كروي جديد مشحون بأبعاد جيو-سياسية تتجاوز حدود الرياضة.

:شارك الخبر