روبينيو يغضب داخل السجن بعد خلاف ابنه مع نيمار

دخل مهاجم المنتخب البرازيلي السابق روبينيو، المسجون على خلفية إدانته في قضية اغتصاب جماعي، في حالة غضب شديدة بعد أن أبلغه محاموه بتفاصيل خلاف وقع بين ابنه والنجم نيمار، زميله السابق في منتخب البرازيل.
ويقضي روبينيو حاليًا عقوبة بالسجن لمدة 9 سنوات، بعد إدانته في قضية اغتصاب جماعي وقعت في إيطاليا عام 2013، أمضى منها حتى الآن 22 شهرًا.
ويقبع اللاعب البرازيلي السابق، البالغ من العمر 41 عامًا والأب لثلاثة أطفال، خلف القضبان منذ 21 آذار 2024. وقد بدأ تنفيذ عقوبته في سجن بولاية ساو باولو، قبل نقله في تشرين الثاني 2025 إلى مركز لإعادة التأهيل بمدينة لايمييرا في الولاية نفسها، بناءً على طلب فريق دفاعه.
وكان روبينيو يأمل أن يلعب نيمار دور الأب الروحي لابنه روبينيو جونيور داخل فريق سانتوس، على غرار ما فعله روبينيو سابقًا مع نيمار في بداياته.
إلا أن الخلاف الأخير دفع روبينيو الأب إلى رفض الاكتفاء باعتذار بسيط، مطالبًا بنشر لقطات المشاجرة وفرض غرامة على نيمار.
