تهاني المولد النبوي… دعوات إلى وحدة لبنان وأمنه واستقراره

توالت التهاني بمناسبة المولد النبوي الشريف، حاملةً تمنّيات بأن تحمل هذه المناسبة للبنان السلام والاستقرار، وأن تعزّز قيم الوحدة والعدالة بين أبنائه.
في هذا السياق، هنأ الرئيس جوزاف عون اللبنانيين عمومًا والمسلمين خصوصًا بذكرى المولد النبوي الشريف، وقال: “إن ذكرى المولد النبوي الشريف تأتي هذا العام ولبنان يواجه تحدّيات جسيمة، بين اعتداءات إسرائيلية متكرّرة على سيادته وأرضه وأبنائه في الجنوب وسائر المناطق، وأزمات اقتصادية ومعيشية ما زالت تثقل كاهل مواطنيه. لكنّ هذه المحطة الرّوحية الجامعة تذكّرنا بأنّ الأسس التي قامت عليها من قيم التآخي والتسامح والتعايش، هي القيم عينها التي شكّلت على الدوام صخرة الوفاق الوطني اللبناني، وميثاق العيش المشترك بين مكوّناته المتنوّعة”.
وأضاف: “من هذا المنطلق، أدعو اللبنانيين إلى استلهام الدروس النبوية في الصّبر والثبات والوحدة، في مواجهة ما يتعرّض له وطننا من عدوان واستهداف، وفي مسيرة إعادة بناء الدولة القوية العادلة، القادرة على حماية أبنائها كافة من دون تمييز”.
وختم الرئيس عون: “كل عام ولبنان وأهله بألف خير، وكل عام والوحدة الوطنية هي درعنا الأقوى في وجه كل التحديات”.
بدوره، وجّه رئيس مجلس النواب نبيه بري، بمناسبة المولد النبوي الشريف، التهنئة إلى اللبنانيين عمومًا، والمسلمين وشعوب الأمّتين العربية والإسلامية خصوصًا، متمنّيًا أن تكون هذه الذكرى مناسبة لاستيلاد القيم الإيمانية والرساليّة النبيلة التي جسّدها الرسول الأكرم محمد، صلّى الله عليه وآله وصحبه وسلّم، رحمةً وأملًا في مولده، وإتمامًا لمكارم الأخلاق في نبوته.
وقال بري في بيانه: “فليكن المولد النبوي الشريف، كما كل المناسبات الإيمانية والروحية، محطةً يوميّةً للاقتداء والعمل بكل قيمها وتعاليمها، التي ما كانت إلا من أجل العدالة وصون الكرامة الإنسانية. وبذلك نكون خير أمة أُخرجت للناس”.
في حين كتب رئيس الحكومة السابق سعد الحريري عبر حسابه على منصة “إكس”: “في ذكرى المولد النبوي الشريف أتقدم من اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة بأحر التهاني، مستذكرًا في هذه المناسبة قيم الرحمة والاعتدال والعدالة التي حملها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولبنان اليوم أحوج ما يكون إلى هذه القيم: اعتدالٌ يحمي وحدته، ودولة تحمي أبناءه، وحوار يصون مستقبله”.
وأضاف: “كل عام ولبنان واللبنانيّون بخير، وأعاد الله تعالى هذه الذكرى على وطننا بالأمن والاستقرار”.
كما كتب وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجّار عبر صفحة الوزارة على “إكس”: “في ذكرى المولد النبوي الشريف، نستحضر قيم الرحمة والتسامح، ونتطلع إلى أن تكون هذه القيم جسرًا يجمع اللبنانيين، ويقود وطننا نحو المزيد من الأمان والسلام. نسأل الله أن يحفظ لبنان، وأن يمنحه الاستقرار الذي يستحقّه، وأن يبقى وطننا موحّدًا، متمسّكًا بالعيش المشترك، وأن ينعم أبناؤه بالأمن والطمأنينة.
كل عام ولبنان بخير، وكل عام واللبنانيون أكثر وحدةً ومحبةً وسلامًا”.
وعايد رئيس تيّار المردة سليمان فرنجيّة اللبنانيّين، في ذكرى المولد النبويّ، كاتبًا عبر حسابه على منصّة “إكس”: “أعاده الله على اللبنانيّين عمومًا والمسلمين خصوصًا بالخير والعافية وعلى وطننا لبنان بالوحدة والعدل والسلام”.
من جهته، كتب النائب فيصل كرامي عبر حسابه على منصّة “إكس”: “في مولد النبي محمد، لا نحتاج إلى استعادة الكلام عن سيرته بقدر ما نحتاج إلى استعادة المعنى الذي جاء به، أنّ الحق لا يصبح باطلًا لأنّه ضعيف، وأنّ القوة لا تجعل الباطل حقًا، وأن الناس سواء أمام ميزان العدالة”.
وقال: “وفي زمنٍ اختلطت فيه السياسة بالمصالح، وتقدّمت فيه الحسابات على المبادئ، تبقى وصايا الرسول الكريم محمد ميزانًا أخلاقيًا: لا تُستباح كرامة، ولا يُظلم ضعيف، ولا تُصان سلطة على حساب الحق”.
وأضاف: “من طرابلس، مدينة العروبة والعيش الواحد، نهنّئ اللبنانيين والمسلمين بذكرى المولد النبوي الشريف. وكل عام وأنتم بخير”.
أما رئيس الحكومة الأسبق تمّام سلام فكتب عبر حسابه على منصّة “إكس”: “أهنّئ المسلمين في لبنان والعالم بعيد المولد النبوي الشريف، أعاده الله علينا وعلى الجميع بكلّ خير وأمان وسلام. كلّ عام وأنتم بخير”.
وكتب النائب أديب عبد المسيح عبر حسابه على منصّة “إكس”: “بمناسبة عيد المولد الشريف، أتقدّم من اللبنانيين، ومن جميع أبناء الوطن، بأصدق التهاني والتمنّيات، راجيًا أن تحمل هذه المناسبة المباركة معها الخير والسلام والمحبة، وأن ينعم لبنان بالأمان والاستقرار، وتبقى قلوبنا مجتمعة على الخير والتسامح. كل عام وأنتم بخير”.
