رابطة معلمي الأساسي لبرّي: الغلاء ينهش رواتبنا والتضخّم يسحق قدراتنا

وجّهت “رابطة معلمي الأساسي” كتابًا إلى رئيس مجلس النواب نبيه برّي، جاء فيه: “يعرف القاصي والداني، ويرددها الحليف والخصم، أنكم صمام الأمان لهذا البلد والأكثر حرصاً على وحدته وحماية شعبه وإنصاف أبنائه. صبرنا طويلاً على إنهيار رواتبنا ومعها إنهارت قدراتنا الشرائية وأصبحنا عند خط الفقر أو دونه، فالحكومات المتعاقبة لم تنصفنا وحتى أن الحكومة الحالية لم تدرج في موازنتها أي زيادة على الرواتب لولا تدخلكم المباشر وربط الموافقة على الموازنة بأن تتعهد الحكومة بالزيادة للقطاع العام”.
وأضافت: “لقد أقرت الحكومة منذ جلستها في 16 شباط اعطاء زيادة ستة أضعاف على الراتب وهي تساوي بين 150 و200 دولار في أحسن الأحوال، إلّا أنّها بسبب التسويف لم ترفع طلب فتح اعتمادات حتى نهاية نيسان، علما أنها أقرت زيادة على البنزين وبدأت جبايتها في اليوم التالي”.
وتابعت: “نعلم يا دولة الرئيس أنكم ادرجتم فتح الاعتمادات في الجلسة التي دعيتم إليها وانتظرنا بفارغ الصبر الا ان الظروف التي رافقت مشروع العفو أستدعت بحكمتكم وبصيرتكم الغاء الجلسة”.
ورأت أنّ “الاحوال المعيشية لا تنتظر، والغلاء ينهش رواتبنا والتضخم يسحق قدراتنا والزيادة المقترحة تتآكل قبل أن نحصل عليها لذلك جئنا اليكم بهذا الكتاب المفتوح نناشدكم ونستصرخ فيكم وجع المحرومين والمقهورين ونطالبكم بالدعوة إلى عقد جلسة نيابية عاجلاً وليس آجلاً مخصصة للشؤون المعيشية، وفتح الاعتماد اللازم لدفع الزيادة، وإقرار المشاريع التي ترفع عن كاهل المواطنين عبء الحاجة والعوز”.
وجهت “رابطة معلمي الأساسي” كتابًا إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري، جاء فيه: “يعرف القاصي والداني، ويرددها الحليف والخصم، أنكم صمام الأمان لهذا البلد والأكثر حرصاً على وحدته وحماية شعبه وإنصاف أبنائه. صبرنا طويلاً على إنهيار رواتبنا ومعها إنهارت قدراتنا الشرائية وأصبحنا عند خط الفقر أو دونه، فالحكومات المتعاقبة لم تنصفنا وحتى أن الحكومة الحالية لم تدرج في موازنتها أي زيادة على الرواتب لولا تدخلكم المباشر وربط الموافقة على الموازنة بأن تتعهد الحكومة بالزيادة للقطاع العام”.
وأضافت: “لقد أقرت الحكومة منذ جلستها في 16 شباط اعطاء زيادة ستة أضعاف على الراتب وهي تساوي بين 150 و 200 دولار في أحسن الأحوال، إلا أنها بسبب التسويف لم ترفع طلب فتح اعتمادات حتى نهاية نيسان، علما أنها أقرت زيادة على البنزين وبدأت جبايتها في اليوم التالي”.
وتابعت: “نعلم يا دولة الرئيس أنكم ادرجتم فتح الاعتمادات في الجلسة التي دعيتم إليها وانتظرنا بفارغ الصبر الا ان الظروف التي رافقت مشروع العفو أستدعت بحكمتكم وبصيرتكم الغاء الجلسة”.
ورأت أنّ “الاحوال المعيشية لا تنتظر، والغلاء ينهش رواتبنا والتضخم يسحق قدراتنا والزيادة المقترحة تتآكل قبل أن نحصل عليها لذلك جئنا اليكم بهذا الكتاب المفتوح نناشدكم ونستصرخ فيكم وجع المحرومين والمقهورين ونطالبكم بالدعوة إلى عقد جلسة نيابية عاجلاً وليس آجلاً مخصصة للشؤون المعيشية، وفتح الاعتماد اللازم لدفع الزيادة، وإقرار المشاريع التي ترفع عن كاهل المواطنين عبء الحاجة والعوز”.
