شهر نيسان يقدم عروضًا فلكية مبهرة لعشاق مراقبة السماء

منوعات مارس 31, 2026

يشهد شهر نيسان مجموعة من الظواهر الفلكية المتنوعة التي تمتد من بداية الشهر حتى نهايته، ما يجعله من الفترات المفضلة لهواة مراقبة السماء، حيث يمكن رصد بعضها بالعين المجردة، بينما يتطلب البعض الآخر استخدام مناظير أو تلسكوبات.

ويبدأ الشهر بظهور القمر الوردي المكتمل – 1 نيسان، وهو بدر يحمل اسمه من أزهار الربيع، رغم أنه لا يظهر باللون الوردي.

وفي 3 نيسان، يصل كوكب عطارد إلى أقصى استطالة له عن الشمس، ما يتيح فرصة نادرة لرصده قبيل شروق الشمس، يليه ظهور المريخ في السماء نفسها.

أما في 4 نيسان، فيقترب مذنب MAPS (C/2026 A1) من الشمس، في حدث قد يجعله مرئيًا إذا تمكن من النجاة من حرارتها الشديدة.

وخلال الفترة من 16 إلى 23 نيسان، تشهد السماء استعراضًا للكواكب قبل الفجر، حيث يظهر عطارد والمريخ وزحل في مشهد متقارب، وتعد الفترة بين 18 و20 نيسان الأفضل للمشاهدة.

وفي 17 نيسان، يوفر القمر الجديد ظروفًا مثالية لرصد مجرة درب التبانة بوضوح، خاصة في المناطق البعيدة عن التلوث الضوئي.

كما يظهر اقتران مميز بين القمر وكوكب الزهرة وعنقود الثريا يومي 18 و19 نيسان بعد غروب الشمس، في مشهد لافت فوق الأفق الغربي.

وتبلغ زخات شهب القيثارة ذروتها خلال ليلتي 21-22 نيسان، مع إمكانية مشاهدة ما بين 10 و15 شهابًا في الساعة في ظروف سماء مظلمة.

وخلال الشهر بأكمله، تبقى فرصة مشاهدة مجرة الدوامة (M51) متاحة، حيث يمكن رصدها بسهولة نسبيًا بالقرب من كوكبة الدب الأكبر، إلى جانب إمكانية مشاهدة “ثلاثي الأسد” من المجرات.

ويجعل هذا التنوع من شهر نيسان فرصة مثالية للاستمتاع بعروض فلكية مميزة، سواء للمبتدئين أو لمحترفي رصد السماء.

:شارك الخبر