المطرية تشهد أكبر مائدة إفطار جماعي في مصر للعام الثاني عشر على التوالي

نظمت منطقة المطرية بالقاهرة الخميس الماضي أكبر مائدة إفطار جماعي في مصر، حيث اجتمع آلاف الصائمين للعام الثاني عشر على التوالي، في أجواء رمضانية تعكس روح التكافل والتعاون بين الأهالي.

وتعد مائدة المطرية جزءًا من تقليد موائد الرحمن التي تعود جذورها إلى العصر الفاطمي، حين كان الخليفة العزيز بالله يقيم ولائم ضخمة للفقراء والمحتاجين، تضم الأرز واللحم والعسل والتمر والحلويات الرمضانية، وتستمر طوال الشهر الكريم. واستمر هذا التقليد عبر العصور الإسلامية، وامتد في العصر المملوكي والعباسي، وصولًا إلى القرن العشرين حيث أعاد بنك ناصر الاجتماعي إحياء موائد إفطار جماعية في القاهرة.

وعلى مدار التاريخ، شهدت موائد الرحمن اهتمامًا خاصًا من الحكام والأغنياء، لتصبح رمزًا للتراحم الاجتماعي والاحتفال بروح رمضان، وتوسعت لتشمل الأعياد، كما شهدت مصر أول مائدة إفطار قبطية في رمضان عام 1969 بحي شبرا، ما ساهم في انتشارها لتصبح تقليدًا سنويًا يستقطب الصائمين في معظم الميادين والشوارع المصرية.

:شارك الخبر