أدوية خفض الوزن قد تعيد بناء الغضاريف في أكثر أنواع التهاب المفاصل انتشارًا

صحة وتغذية, منوعات مارس 2, 2026

أظهرت أبحاث حديثة أن دواء سيماغلوتيد، المستخدم في أدوية “أوزيمبك” و”ويغوفي”، قد يتجاوز دوره المعروف في علاج السكري والمساعدة على فقدان الوزن، إذ يُحتمل أن يكون قادرًا على عكس تلف المفاصل الناتج عن الفصال العظمي، أكثر أنواع التهاب المفاصل انتشارًا حول العالم.

أظهرت تجارب على الفئران أن سيماغلوتيد يحمي المفاصل عبر آلية مستقلة عن فقدان الوزن، إذ يعيد ضبط البرنامج الأيضي للخلايا الغضروفية المسؤولة عن إنتاج وصيانة الغضاريف، ما يعزز قدرتها على توليد الطاقة بشكل أكثر كفاءة.

عادةً ما تعتمد هذه الخلايا في حالات الفصال العظمي على التحلل السكري الذي يوفر طاقة محدودة، بينما يحوّل سيماغلوتيد التمثيل الغذائي نحو الفوسفورية التأكسدية (OXPHOS)، ما يولّد طاقة أكبر ويعزز بقاء الخلايا وصيانة الغضروف.

وشملت الدراسة البشرية المنشورة على موقع “ساينس ألرت” 20 مشاركًا بين 50 و75 عامًا، جميعهم يعانون من السمنة والفصال العظمي.

تلقى أحد المجموعتين علاجًا تقليديًا باستخدام حمض الهيالورونيك (HA)، بينما حصلت المجموعة الأخرى على HA مع سيماغلوتيد.

بعد 24 أسبوعًا، أبلغ المشاركون الذين تناولوا سيماغلوتيد عن انخفاض الألم وتحسن وظيفة الركبة، وأظهرت صور الرنين المغناطيسي سماكة أكبر في الغضروف وعلامات نمو غضروف جديد في المناطق الحاملة للوزن.

تشير هذه النتائج إلى أن سيماغلوتيد قد يقدّم نهجًا جديدًا لتعديل مسار الفصال العظمي، الذي يصيب نحو 600 مليون شخص حول العالم، مع توقعات بارتفاع عدد المصابين إلى مليار بحلول عام 2050.

:شارك الخبر