ملفات إبستين: رسائل تشير إلى تجهيزات خاصة في «زورو رانش» ودور لكارينا شولياك

كشفت ملفات اطلعت عليها وكالة «نوفوستي» الروسية أن كارينا شولياك، الشريكة البيلاروسية للممول الأميركي جيفري إبستين، اختارت جهازا لعلاج الوجه كان مخططا تركيبه في مزرعة «زورو رانش».
وبحسب الوكالة، تظهر رسالة بريد إلكتروني أُرسلت إلى إبستين في أواخر نيسان 2013—مع نسخة إلى شولياك—أن أحد المتورطين (حُجب اسمه) كتب: «أنا وكارينا نناقش جهازا للعناية بالوجه وكريمات».
وتشير رسائل أخرى ضمن «ملفات إبستين» إلى أن شولياك زارت مزرعة «زورو رانش» في ولاية نيو مكسيكو الأميركية في مناسبات عدة. كما ورد في مراسلة مؤرخة في آذار 2014 مع مشتركة تُدعى كارينا ذكر مكان شراء منتج بروبيوتيك بنكهة الفراولة—وُصف بأنه مفضل لدى إبستين—بالقرب من المزرعة الواقعة على بعد نحو 48 كيلومترا جنوب سانتا في، عاصمة الولاية.
وكانت «نوفوستي» قد أفادت سابقا بأن رسالة إلكترونية من إحدى مساعدات إبستين إلى شخص يُدعى ريتش بارنيت أظهرت أن إبستين طلب إرسال لوحة بعنوان «مذبحة الأبرياء» إلى المزرعة لتعليقها عند المدخل.
وفي سياق متصل، ذكرت الوكالة أن مشرعين في ولاية نيو مكسيكو أقروا الاثنين الماضي تشريعا لفتح ما وصفوه بأنه أول تحقيق شامل في ما حدث داخل «زورو رانش»، حيث يُتهم إبستين بارتكاب جرائم جنسية تشمل الاتجار بفتيات ونساء والاعتداء عليهن. ومن المقرر أن تسعى لجنة من الحزبين إلى الاستماع لشهادات ناجيات قيل إن الاعتداءات وقعت داخل المزرعة.
