“صديق الكل ليس صديقاً لأحد”… تفسير معاصر لمقولة أرسطو

منوعات فبراير 22, 2026

قال أرسطو إن “صديق الجميع ليس صديقًا لأحد”، في إشارة إلى أن العلاقات الحقيقية لا تُبنى على المجاملة العامة، بل على الانتقاء والالتزام والصدق.

ويرى الفيلسوف اليوناني أن السعي لإرضاء الجميع غالبًا ما يقود إلى علاقات سطحية تفتقر إلى العمق والثبات. فالصداقة الصادقة، بحسب رؤيته، تقوم على الدعم في الأوقات الصعبة، والمصارحة دون تجميل، والاحتفاء بالنجاحات بعيدًا عن الغيرة أو المصالح.

ويؤكد أن الوفاء هو حجر الأساس في أي علاقة متينة؛ إذ يظهر الصديق الحقيقي عند الشدائد، ويحترم الحدود، ويستثمر وقتًا وجهدًا في الحفاظ على الرابط الإنساني. أما من يحرص على البقاء على مسافة واحدة من الجميع، فقد يتردد في الانحياز أو قول الحقيقة، ما يُضعف صدقية علاقاته.

خلاصة الفكرة أن جودة الصداقات أهم من كثرتها، وأن الشعبية لا تعني بالضرورة وجود روابط عميقة وموثوقة.

:شارك الخبر