ترامب يحمي المكتب البيضاوي بقرار تاريخي!

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامبإعلانًا يصنّف المكتب البيضاوي ومساحات ملحقة به في البيت الأبيض معلمًا وطنيًّا، بهدف الحفاظ على طابعه التاريخي وحمايته من التغييرات الجوهرية.
ويشمل القرار المكتب البيضاوي والمكتب الخارجي المجاور له وقاعة اجتماعات مجلس الوزراء، مع تكليف وزير الداخلية بإعداد خطة للحفاظ على هذه المواقع.
وأوضح ترامب أن التعديلات الكبرى ستتطلب موافقة الكونغرس، مستشهدًا بمحاولة افتراضية لتحويل المكتب البيضاوي إلى غرفة مربعة، فيما سيبقى بإمكان الرؤساء المقبلين تغيير الأثاث والديكور.
ويأتي القرار بعدما أضاف ترامب زخارف ذهبية وتماثيل وصورًا تاريخيةً إلى المكتب منذ عودته إلى البيت الأبيض.
ويعود إنشاء أول مكتب بيضاوي في الجناح الغربي إلى عام 1909، خلال رئاسة وليام هوارد تافت، بينما أُنشئ المكتب في موقعه الحالي عام 1934، في عهد فرانكلين روزفلت.
ويهدف التصنيف الجديد إلى حماية الهوية المعمارية للمكتب الذي أصبح رمزًا للرئاسة الأميركية، مع الحفاظ على قيمته التاريخية للأجيال المقبلة.
