أحبطه عطل في بندقيته… أميركي خطط لمجزرة داخل معبد هندوسي

أوقفت الشرطة الأميركية شاباً يبلغ 19 عاماً، يُشتبه في تخطيطه لتنفيذ إطلاق نار جماعي داخل معبد هندوسي في ولاية إلينوي، بعدما توجه إلى الموقع حاملاً بندقية وقرابة 300 طلقة وسترة واقية، قبل أن يتعطل سلاحه ويغادر المكان.
وبحسب تقرير نشره موقع “The Week”، فإن ألكسندروس بابوراكيس، من مدينة بالاتين في إلينوي، اعتُقل في 11 تشرين الأول، بعد الاشتباه في تخطيطه لاستهداف معبد “سري فينكاتيسوارا سوامي” في مدينة أورورا، قرب شيكاغو.
وتشير التحقيقات إلى أن الشاب وصل إلى موقف سيارات المعبد نحو الساعة 12:25 ظهراً، وبقي في المكان أقل من 15 دقيقة قبل مغادرته. وبعد عودته إلى منزله، بحث عبر الإنترنت عن طريقة لمعالجة العطل الذي أصاب بندقيته، قبل أن يتواصل مع زميل له في العمل ويبلغه بنيته تنفيذ هجوم، ما دفع زملاءه إلى إبلاغ الشرطة.
300 طلقة ورموز نازية
وخلال تفتيش منزل المشتبه فيه، عثرت السلطات على بندقية من طراز “AR”، ومخازن ذخيرة وقرابة 300 طلقة، إضافة إلى سترة واقية ومعدات تكتيكية وأغراض تحمل رموزاً نازية، بينها الصليب المعقوف.
كما عثر المحققون على وثيقة من ثماني صفحات بعنوان “لماذا قاتلت؟”، تضمنت، بحسب الشرطة، أفكاراً متطرفة قائمة على تفوق العرق الأبيض وإشارات إلى العنف ضد أشخاص من أصول جنوب آسيوية، ولا سيما الهنود.
وأفادت التحقيقات بأن المشتبه فيه كان قد شارك رسائل إلكترونية وصوراً لبندقيته ومعداته مع أشخاص يعرفهم، قبل أن تصل المعلومات إلى الشرطة وتبدأ التحقيقات التي انتهت باعتقاله.
اتهامات جنائية والتحقيق مستمر
ووجّهت السلطات إلى بابوراكيس اتهامات تتعلق بالتهديد الإرهابي وحيازة سلاح بصورة غير قانونية، فيما أمر قاضٍ باحتجازه بعد جلسة قضائية عُقدت الأربعاء. ومن المقرر أن يمثل مجدداً أمام المحكمة في 30 تشرين الأول.
وأكدت الشرطة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي “FBI” يساعد في التحقيق، مشيرة إلى أن الموقع المستهدف تحديداً لم يُحسم بصورة نهائية، رغم ورود اسم المعبد ضمن التحقيقات والتقارير الإعلامية.
وأثارت القضية مخاوف بشأن التهديدات ذات الدوافع العنصرية التي تستهدف الجاليات الآسيوية ودور العبادة في الولايات المتحدة، فيما لا تزال الاتهامات الموجهة إلى المشتبه فيه غير مثبتة أمام القضاء.
