لجأ الكثيرون إلى التخزين السحابي كحل لحفظ ملفاتهم وبياناتهم الرقمية، وذلك مع الارتفاع الجنوني في أسعار التخزين الداخلي للأجهزة، سواء أكان محرك أقراص صلبا (HDD) أو محركا إلكترونيا (SSD). الا ان المشكلة تكمن في أن التخزين السحابي قد يكلفك مالا إذا تجاوزت الحد المجاني، والأسوأ أنك قد تستهلك مساحته دون أن تدري. وحتى لو كنت حريصا، فقد تفاجأ بأن مساحتك السحابية قد نفدت دون سبب مفهوم. وعلى هواتف أندرويد، يربط النظام النسخ الاحتياطي للجهاز بحساب “غوغل” الخاص بك، ويمنحك مساحة مجانية تبلغ 15 غيغابايت فقط، وهذه المساحة مشتركة بين جميع خدمات “غوغل” التي تستخدمها، مثل gmail، وDrive، وصور “غوغل”. وهذا يعني أن أي صورة ترفعها أو أي نسخة احتياطية لهاتفك تستهلك من هذه المساحة نفسها. وإذا تجاوزتها، ستضطر للدفع مقابل مساحة إضافية، وكلما أهملت تنظيف ملفاتك، زادت تكلفتك. والأسوأ أن بعض التطبيقات، مثل “واتس آب”، تقوم بحفظ نسخ احتياطية لوسائطها في Drive، بينما يقوم “صور غوغل” (Google Photos) بنسخ نفس الملفات مرة أخرى، ما يعني أن الصور ومقاطع الفيديو نفسها تخزن مرتين في مكانين مختلفين، وتستهلك ضعف المساحة دون أن نلاحظ. لذا قبل أن تترك النسخ الاحتياطي يعمل تلقائيا، افحص الملفات (Folder) التي تنسخها “صور غوغل”، وأوقف نسخ الملفات التي تحتوي على وسائط من “واتس آب” أو “تليغرام” أو غيرها من التطبيقات، ثم احذف الملفات المكررة من “صور غوغل” بعد إيقاف النسخ الاحتياطي لها. ويمكنك أيضا توفير مساحة إضافية بتنظيف النسخ الاحتياطية للتطبيقات عديمة الفائدة. فمن خلال إعدادات “غوغل” في هاتفك، ستجد قائمة بالتطبيقات التي تنسخ بياناتها تلقائيا إلى التخزين السحابي، وستفاجأ بأن تطبيقات أو حتى حزم الأيقونات تقوم بنسخ بيانات لا معنى لها، ويمكنك تعطيل النسخ الاحتياطي لهذه التطبيقات بسهولة، لأنك في الغالب لن تحتاج إلى استعادة إعداداتها عند التبديل إلى هاتف جديد، بل قد يكون من الأفضل إعدادها من الصفر لتجنب أي مشاكل قد تنشأ عن نقل بيانات قديمة.

لم تكن ستيفاني كريسبو تتوقع أن مقاطع “يوتيوب” التي تطلب عادة من ابنتها التوقف عن مشاهدتها، ستنقذ حياتها يوماً.
وبحسب “People”، كانت كريسبو، البالغة 42 عاماً، تتناول المثلجات التي تحتوي على قطع فراولة مجمدة، عندما علقت قطعة في حلقها ومنعتها من التنفس. وقالت إنها نهضت من على الأريكة محاولة السعال لإخراجها، لكنها لم تتمكن من ذلك.
وكانت ابنتها إيزابيلا، البالغة 9 سنوات، تراقب ما يحدث، وعندما أدركت أن والدتها تختنق، سارعت إليها ونفذت مناورة “هايمليش” لمساعدتها على التنفس.
وقالت الأم إن اللحظة كانت مرعبة، لأنها لم تكن تعرف كيف تشرح لطفليها أن شيئاً عالقاً في حلقها. وأضافت أن الأمر استمر أكثر من دقيقة بقليل، لكنه بدا وكأنه “أبدية”.
وبعد انتهاء الخطر، سألت كريسبو ابنتها كيف عرفت ما يجب فعله. فأجابتها إيزابيلا بأنها تعلمت ذلك من “youtube”، وهو ما فاجأ الأم، لأنها كانت تطلب منها عادة التوقف عن مشاهدة المقاطع.
وقالت كريسبو إن التفكير بما كان سيحدث لو لم تعرف ابنتها كيف تتصرف أمر مخيف، مضيفة أنها ممتنة لأن إيزابيلا تدخلت في الوقت المناسب.
أما الطفلة، فقالت إنها شعرت بالهدوء وكانت تعرف ما يجب فعله، موضحة أنها ضغطت على بطن والدتها لمساعدتها على التنفس بعدما شاهدت الطريقة على وسائل التواصل.
وبحسب الأم، ضغطت إيزابيلا على بطنها 3 أو 4 مرات، وفي إحدى المحاولات شعرت بأن قطعة الفراولة تحركت، ثم تمكنت من التنفس والسعال وإخراجها.
وقالت كريسبو إنها فخورة جداً بابنتها، ووصفت ما فعلته بأنه لا يُصدق، داعية الأهالي إلى التحدث مع أطفالهم عن كيفية التصرف في حالات الاختناق، وعدم الاستسلام للهلع عند وقوع مثل هذه المواقف.
