أعلنت شركة ميتا بلاتفورمزطرح ميزة جديدة لمساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بها على تطبيق واتساب، تحمل اسم “إنكوجنيتو تشات” أو “الدردشة المتخفية”، وذلك في خطوة تهدف إلى معالجة المخاوف المرتبطة بخصوصية البيانات. وقالت ميتا إن هذه الدردشات ستعتمد على تقنية المعالجة الخاصة بها، بما يضمن بقاء المحادثات غير مرئية لأي طرف، بما في ذلك الشركة نفسها. وأوضحت الشركة في منشور على مدونتها أن المحادثات لن تُحفظ، وأن الرسائل ستختفي تلقائيًّا، ما يمنح المستخدمين مساحةً للتفكير واستكشاف الأفكار من دون مراقبة.

حذر علماء، من أن تغير المناخ يسهم في اندلاع حرائق غير مسبوقة في أفريقيا وآسيا ومناطق أخرى هذا العام، وسط توقعات بأن تزداد الأوضاع سوءًا مع اقتراب فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي وتأثير أنماط الطقس المرتبطة بظاهرة “النينيو”.
وتسببت الحرائق الممتدة من كانون الثاني إلى نيسان في أضرار قياسية، إذ أظهرت بيانات منظمة “وورلد ويذر أتربيوشن” أن النيران التهمت أكثر من 370.66 مليون فدان من الأراضي، بزيادة 20 بالمئة عن الرقم السابق.
وقال الباحثون إن درجات الحرارة القياسية مرشحة لمزيد من الارتفاع هذا العام، ما يؤدي إلى جفاف واسع وحرائق أشد، في ظل تفاقم آثار تغير المناخ الناتج عن الأنشطة البشرية بسبب ظاهرة “النينيو” القوية.
وأوضح ثيودور كيبينج، خبير حرائق الغابات في إمبريال كوليدج لندن وعضو منظمة “وورلد ويذر أتربيوشن”، أن موسم الحرائق العالمي لم يبلغ ذروته بعد في مناطق كثيرة، لكن بدايته السريعة وتوقعات “النينيو” تشيران إلى عام شديد القسوة.
وأضاف أن نحو 210 ملايين فدان احترقت في أفريقيا منذ بداية العام، بزيادة 23 بالمئة عن الرقم القياسي السابق البالغ 170 مليون فدان.
وساهمت الأمطار الغزيرة خلال موسم النمو السابق في زيادة كثافة الغطاء العشبي، ما وفر وقودًا إضافيًّا لحرائق السافانا التي اندلعت خلال الأشهر الماضية بفعل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
