أوروبا تستعد للأسوأ

أخبار دولية, اقتصاد أبريل 3, 2026

يحضر الاتحاد الأوروبي لسيناريوهات صعبة في ملف الطاقة، مع تنامي المخاوف من تداعيات طويلة الأمد لحرب

الشرق الأوسط على الإمدادات والأسعار.

وقال مفوض الطاقة الأوروبي إن التكتل يدرس “جميع الاحتمالات”، بما في ذلك تقنين الوقود والسحب الإضافي من الاحتياطيات الطارئة، تحسباً لأزمة قد تستمر لفترة طويلة. وأضاف أن أسعار الطاقة مرشحة للبقاء مرتفعة، مع توقعات بأن يصبح الوضع أكثر صعوبة في الأسابيع المقبلة بالنسبة لبعض المنتجات الحيوية.

وجاء هذا التحذير مع استمرار الاضطراب في أسواق الطاقة العالمية بسبب الإغلاق الوشيك لمضيق هرمز والهجمات على منشآت الطاقة في الخليج، وهو ما دفع الأسعار إلى الارتفاع وأثار مخاوف متزايدة بشأن الإمدادات، خصوصاً في قطاع وقود الطائرات.

وأوضح المسؤول الأوروبي أن الاتحاد ليس في أزمة أمن إمدادات حتى الآن، لكنه يعمل على إعداد خطط للتعامل مع الآثار الطويلة الأمد للنزاع، مؤكداً أن الاستعداد لأسوأ السيناريوهات بات ضرورياً، حتى لو لم يصل التكتل بعد إلى مرحلة فرض تقنين على منتجات أساسية مثل وقود الطائرات أو الديزل.

وأشار إلى أن بروكسل لم تدخل بعد في مرحلة تعديل القواعد الحالية الخاصة بالوقود، لكنها تدرس كل الخيارات، لافتاً إلى أن تفاقم الأزمة قد يفرض في وقت لاحق استخدام أدوات تشريعية جديدة.

كما لم يستبعد المسؤول الأوروبي اللجوء إلى سحب جديد من احتياطيات الطاقة الاستراتيجية إذا تدهور الوضع أكثر، بعد مشاركة دول الاتحاد الشهر الماضي في أكبر عملية إطلاق لاحتياطيات النفط في التاريخ بهدف كبح ارتفاع الأسعار.

وفي الوقت نفسه، شدد على أن موقف الاتحاد من إنهاء واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي هذا العام لن يتغير، معتبراً أن الاعتماد على الولايات المتحدة وشركاء آخرين لتأمين إمدادات إضافية يظل خياراً مقبولاً.

:شارك الخبر