النفط يتراجع مع ارتفاع توترات مضيق هرمز

اقتصاد فبراير 10, 2026

سجلت أسعار النفط تراجعًا طفيفًا اليوم الثلاثاء، مع تقييم الأسواق لاحتمالات حدوث اضطرابات في الإمدادات، بعدما أبقت توجيهات أميركية موجهة للسفن العابرة لمضيق هرمز الاهتمام مركزًا على التوترات بين واشنطن وطهران.

 

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 25 سنتًا، أو 0.4%، لتصل إلى 68.79 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 0102 بتوقيت غرينتش، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 23 سنتًا، أو 0.4%، إلى 64.13 دولارًا للبرميل.

وجاء هذا الانخفاض بعد ارتفاع تجاوز 1% يوم الإثنين، عقب نصيحة الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأميركية للسفن التجارية التي ترفع العلم الأميركي بتجنب المياه الإقليمية الإيرانية قدر الإمكان، ورفض أي طلب إيراني للصعود على متن السفن عبر رفض شفهي إذا طُلب ذلك.

ويمر عبر مضيق هرمز، الواقع بين عُمان وإيران، نحو خُمس النفط المستهلك عالميًا، ما يجعل أي تصعيد في المنطقة تهديدًا كبيرًا لإمدادات الخام في العالم. كما تُصدر إيران، إلى جانب عدد من أعضاء منظمة أوبك مثل السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها عبر هذا المضيق، وبالدرجة الأولى إلى الأسواق الآسيوية.

وصدرت التوجيهات الأميركية رغم إعلان وزير الخارجية الإيراني أن المحادثات النووية بوساطة عُمان مع الولايات المتحدة بدأت “بشكل جيد” ومن المقرر أن تتواصل.

وقال توني سيكامور، المحلل في آي.جي، في مذكرة للعملاء إن النبرة الإيجابية الحذرة التي رافقت محادثات عُمان لم تُنهِ حالة عدم اليقين بشأن احتمالات التصعيد أو تشديد العقوبات أو تعطل الإمدادات في مضيق هرمز، وهو ما يُبقي علاوة المخاطر في السوق عند مستوى متواضع دون تغير يُذكر.

وفي سياق آخر، اقترح الاتحاد الأوروبي توسيع نطاق عقوباته على روسيا ليشمل موانئ في جورجيا وإندونيسيا تتعامل مع النفط الروسي، في خطوة تُعد الأولى من نوعها باستهداف موانئ في دول ثالثة، وفق وثيقة اطلعت عليها رويترز.

وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعٍ لتشديد القيود على صادرات النفط الروسي، الذي يمثل مصدرًا رئيسيًا لإيرادات موسكو، على خلفية الحرب في أوكرانيا.

:شارك الخبر