الدولار يتراجع أمام العملات الرئيسية واليورو يرتفع

اقتصاد أكتوبر 14, 2026

تراجع الدولار الأميركي خلال تعاملات الأربعاء وسط ترقب المستثمرين صدور بيانات التضخم الأميركية للحصول على إشارات جديدة بشأن توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي حيال أسعار الفائدة.

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.09 بالمئة إلى 102.09 نقطة، بعد خسارة بلغت 0.35 بالمئة في تعاملات الثلاثاء.

في المقابل، ارتفع اليورو بنسبة 0.09 بالمئة إلى 1.1208 دولار، وصعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.15 بالمئة إلى 1.3272 دولار، فيما سجل الين الياباني 158.19 مقابل الدولار.

وتترقب الأسواق صدور مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر  أيلول 2026، وسط توقعات بارتفاع التضخم الشهري بنسبة 0.6 بالمئة، وتسارع التضخم السنوي إلى 3.6 بالمئة، ما قد يعزز احتمالات تشديد السياسة النقدية.

ووفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، تتوقع الأسواق بنسبة 77 بالمئة إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر يومي 27 و28 تشرين الأول 2026، مقارنةً بنسبة 51 بالمئة قبل شهر.

وفي بانكوك، دعا مسؤولون في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي الحكومات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لكبح الديون المتزايدة، فيما شددت المديرة العامة للصندوق، كريستالينا جورجيفا، على ضرورة تحسين الوضع المالي الأميركي لضمان استدامة الدين العام.

من جانبها، أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، أن فرنسا مطالبة بمعالجة أزمة ديونها عبر إصلاحات مالية، ما قلّص التوقعات بتدخل البنك لدعم سوق السندات الفرنسية.

وفي الأسواق الآسيوية، دعمت بيانات التجارة الصينية العملات المرتبطة بالنمو الاقتصادي، بعدما قفزت صادرات الصين بنسبة 36.3 بالمئة خلال أيلول 2026، وارتفعت الواردات بنسبة 31 بالمئة.

وصعد الدولار الأسترالي بنسبة 0.3 بالمئة إلى 0.7001 دولار، فيما ارتفع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.29 بالمئة إلى 0.5625 دولار.

أما العملات المشفرة، فسجلت بتكوين ارتفاعًا بنسبة 0.41 بالمئة إلى 83,690.94 دولارًا، بينما صعدت إيثر بنسبة 0.18 بالمئة إلى 2,513.69 دولارًا.

وتبقى تحركات الدولار مرتبطةً بنتائج التضخم الأميركي وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، التي قد تحدد اتجاه السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.

:شارك الخبر