ما يجب معرفته عن “رياضة المساء”.. هذه أهميتها

تكشفُ دراسات وأبحاث طبية عديدة أن ممارسة الرياضة في المساء تحمل فوائد صحية مهمة، قد تجعلها خياراً مناسباً لكثير من الأشخاص، خصوصاً بعد يوم عمل طويل.
ويساعد النشاط البدني المسائي على التخلص من الضغوط المتراكمة خلال اليوم، إذ تُحفّز التمارين إفراز هرمونات السعادة مثل الإندورفين، ما يساهم في تهدئة الأعصاب وتحسين الحالة النفسية.
أيضاً، تشير أبحاث إلى أن أداء العضلات يبلغ ذروته في فترة ما بعد الظهر والمساء، نتيجة ارتفاع درجة حرارة الجسم وتوازن الهرمونات، ما يعزز القوة والتحمل أثناء التمرين.
في الوقت نفسه، ترتبط التمارين المسائية بتحسين تدفق الدم ووظائف الأوعية الدموية، وهو ما ينعكس إيجاباً على صحة القلب، وفق تقارير صحية حديثة.
كذلك، أظهرت دراسات أخرى أن ممارسة الرياضة ليلاً قد تساعد في خفض ضغط الدم وزيادة حرق الدهون، ما يقلل من مخاطر أمراض القلب.
ورغم أن الرياضة تحسّن جودة النوم عموماً، إلا أن ممارستها قبل النوم مباشرة قد تزيد اليقظة لدى البعض، لذلك يُنصح بإنهاء التمرين قبل النوم بساعة إلى ساعتين.
