خلاف متجدد بين الأمير هاري وقصر باكنغهام

فن مارس 31, 2026

تجددت حدة الخلاف بين الأمير هاري وقصر باكنغهام، في ظل اتهامات جديدة لدوق ساسكس باستخدام طفليه، آرتشي وليليبيت، كورقة ضغط من أجل استعادة الحماية الأمنية الممولة من دافعي الضرائب.

وبحسب التقرير، يتمسك هاري بالحصول على ترتيبات أمنية مشددة كشرط أساسي لاصطحاب عائلته إلى المملكة المتحدة خلال عام 2026، ما يزيد من تعقيد العلاقة المتوترة أصلاً مع العائلة المالكة.

ويتركز الخلاف حول إصرار الأمير هاري على أن زيارة زوجته ميغان ماركل وطفليه إلى بريطانيا لن تكون آمنة من دون حماية رسمية كاملة. كما يسعى للضغط على لجنة رافيك (RAVEC)، وهي الجهة التي سحبت منه الحماية التلقائية بعد تخليه عن مهامه الملكية.

ويرفض هاري حالياً إحضار طفليه ما لم يحصل على ترتيبات أمنية خاصة تتجاوز القواعد الحالية، التي تفرض عليه إبلاغ السلطات البريطانية قبل 28 يوماً من أي زيارة.

ونقلت تقارير عن مصادر مقربة من القصر أن هذه المطالب أثارت صدمة داخل الأوساط الملكية، واعتُبرت نوعاً من “الابتزاز العاطفي”، في وقت يرى فيه مقربون من الملك تشارلز أن هاري يستخدم حرمانه من رؤية أحفاده كورقة ضغط.

ويُشار إلى أن الملك تشارلز لم يلتقِ آرتشي وليليبيت شخصياً منذ احتفالات اليوبيل البلاتيني في حزيران 2022.

وفيما يعتبر القصر أن هاري يصعّد الخلاف علناً، يؤكد مقربون من دوق ساسكس أن القضية تتعلق فقط بضمان السلامة الجسدية لعائلته، بعيداً عن أي أبعاد سياسية أو ملكية.

كما أشارت التقارير إلى أن رغبة هاري في زيارة ضيعة ساندرينغهام هذا الصيف لا تزال مرتبطة بتوفير حماية شاملة، وهو ما يرفضه القصر حتى الآن، التزاماً بالقواعد المعتمدة لمن غادروا الأدوار الرسمية داخل المؤسسة الملكية.

:شارك الخبر