10 خطوات تحمي منزلك من اختراق الـ”واي فاي”.. طبقها الآن

رصد خبراء الأمن السيبراني مؤخراً اختراقاً طال 14,000 راوتر منزلي، في تذكير صارخ بأن جدران المنازل وحدها لا تكفي، وأن الباب الخلفي للقراصنة قد يكون شبكة واي فاي تظنها آمنة. وتتركز الأجهزة المخترقة بشكل كبير في
الولايات المتحدة، مع وجود مجموعات أصغر في تايوان، وهونغ كونغ، وروسيا.
,حين تُفتح شبكتك لأطراف غير مرئية، يصبح بمقدورهم التحكم في الأجهزة المتصلة وتثبيت برامج خبيثة والوصول إلى بيانات حساسة كأرقام بطاقات الائتمان وتغذيات الكاميرات، والأكثر إزعاجاً أن هذا الاختراق قد يحول الشبكة المنزلية لأداة لا يعلم صاحبها أنه قد يدان بها.
10 نصائح ضد محاولة أي اختراق، وفقاً لموقع “سينيت”:
الموقع الجغرافي للراوتر: نقطة يغفل عنها الكثيرون
يُرسل الراوتر إشارات في جميع الاتجاهات، فوضعه بالقرب من جدار مشترك مع الجيران يمنحهم إشارة قوية وجاذبة، تحديد موقعه في وسط المنزل يُقلص نطاق الإشارة خارج نطاق المنزل، ويُحسن جودة الاتصال في الوقت ذاته.
كلمة مرور قوية مع تجديد دوري
تجنب كلمات المرور المرتبطة بأسماء أو أرقام هواتف أو تواريخ ميلاد، مع تغيير كلمة المرور كل 6 أشهر أو فور الاشتباه بأي اختراق يُقلص فرص استثمار أي تسريب محتمل.
بيانات تسجيل الدخول للراوتر نفسه: غيرها فوراً
بيانات تسجيل الدخول إلى لوحة إدارة الراوتر مختلفة عن كلمة مرور الشبكة، وكثيراً ما تُترك على القيم الافتراضية المطبوعة أسفل الجهاز.
الدخول عبر عنوان الـ IP أو تطبيق المزود وتغيير اسم المستخدم وكلمة المرور أمر لا يحتمل التأجيل.
جدار الحماية والتشفير: الخط الثاني من الدفاع
يعد تفعيل جدار الحماية وتشفير الـ Wi-Fi افتراضياً في معظم الراوترات، لكن الفحص الدوري ضروري للتأكد من استمرارهما، بالإضافة إلى أن إغلاق أي منهما لأي سبب يعني ترك النافذة مفتوحة بالكامل.
شبكة الضيوف
إنشاء شبكة مستقلة للزوار لا يعني الشك بهم، بل يعني عزل أي جهاز قد يحمل برامج خبيثة دون علم صاحبه.
هذه الشبكة مثالية أيضاً لأجهزة إنترنت الأشياء كالكاميرات والمكيفات الذكية والسماعات، التي تُعد -عموماً- أكثر قابلية للاختراق من الحواسيب.
الـ VPN: طبقة خصوصية لمن يريد المزيد
تخفي الشبكة الافتراضية الخاصة عنوان الـ IP ونشاط التصفح، وهي الأكثر قيمة في الشبكات العامة، لكنها تُضيف طبقة حماية إضافية في المنزل أيضاً.
كذلك، توفر الخدمات المدفوعة مستوى أمان أعلى بشكل ملحوظ من النظيرات المجانية.
التحديثات: ما يبدو مزعجاً قد ينقذك
تحديثات البرامج والـ firmware تحمل في الغالب تصحيحات أمنية لثغرات رصدها المطورون، أما ضبط الراوتر على التحديث التلقائي والتحقق الدوري من حالته يُغلق أبواباً يستغلها القراصنة حين يعلمون بها قبلك.
تعطيل الوصول عن بعد:
الوصول عن بُعد للراوتر يتيح لأي طرف خارج الشبكة الدخول إلى إعداداتها، فإن لم تكن بحاجة لهذه الميزة، فتعطيلها خيار أمني واضح، وعلى النقيض من خيارات الأمان الأخرى، قد يكون هذا الخيار غير معطل افتراضياً.
مراجعة الأجهزة المتصلة:
فحص قائمة الأجهزة المتصلة بانتظام يكشف أي دخيل، فبعض الأجهزة المنزلية المتصلة بالإنترنت تحمل أسماء افتراضية غريبة من أرقام وحروف لا تدل على شيء، وفصلها ثم اكتشاف أن المكنسة الذكية توقفت كافٍ لتعريفك بها، أما أي جهاز مشبوه يستوجب الفصل الفوري وتغيير كلمة المرور.
WPA3: إن كان راوترك قبل 2018، فقد آن الأوان
بروتوكول WPA3 هو معيار الأمان الأحدث للراوترات، فالأجهزة المصنوعة قبل عام 2018 غالباً تعمل بـ WPA2 الذي يفتقر لمستوى الحماية ذاته.
كذلك، فإن البحث السريع عن موديل الجهاز يكشف إصداره، وإن ثبت أنه WPA2، فالتفاوض مع مزود الخدمة للحصول على جهاز أحدث خيار يستحق المطالبة به. (24)
