الذكاء الاصطناعي في قلب التخطيط للعملية العسكرية الأميركية ضد ايران

ذكرت تقارير صحفية أن الجيش الأميركي استعان بتقنيات الذكاء الاصطناعي للتخطيط لعملية حملت اسم الغضب الملحمي، وتنفيذ مئات الضربات خلال فترة وجيزة، ما أدى وفقاً لهذه التقارير إلى تصفية قيادات بارزة في النظام الإيراني وشل قدرات دفاعية.
وبحسب ما أوردته التقارير، استعان البنتاغون بنموذج الذكاء الاصطناعي كلود التابع لشركة Anthropic، بهدف تقليص ما يُعرف بسلسلة القتل، أي تقصير المدة بين تحديد الهدف والمراجعة القانونية وصولاً إلى تنفيذ الضربة.
وأشارت التقارير إلى أن النظام استُخدم لتسريع تحليل البيانات وتنسيق المعلومات الاستخباراتية، في إطار تعاون تقني أوسع مع شركة Palantir Technologies، التي طورت أنظمة لدعم تحليل البيانات العسكرية بالشراكة مع وزارة الدفاع الأميركية.
مخاوف من تهميش الدور البشري
في المقابل، أبدى خبراء مخاوف من أن يؤدي الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي إلى تقليص الدور الفعلي لصنّاع القرار من العسكريين والخبراء القانونيين، بحيث يقتصر دورهم على المصادقة الشكلية على خطط أعدّتها الأنظمة الآلية.
ويرى منتقدون أن تسريع دورة اتخاذ القرار قد يحمل مخاطر أخلاقية وقانونية، خصوصاً في العمليات العسكرية التي تتطلب تقديراً دقيقاً للعواقب الإنسانية والاستراتيجية.
ولم يصدر تعليق رسمي مفصل يوضح طبيعة الدور الذي لعبته هذه الأنظمة أو مستوى الإشراف البشري المباشر في العملية المشار إليها.
