عادة بسيطة قد تدعم الوزن الصحي وتخفض مخاطر السكري والسرطان

صحة وتغذية, منوعات فبراير 25, 2026

كشفت تجربة علمية حديثة تابعت الروتين اليومي لـ 6 أشخاص عن عادة سهلة قد تساعد في الحفاظ على وزن صحي، والوقاية من داء السكري، وتقليل خطر الإصابة بالسرطان: التعرض لضوء قوي صباحًا وتقليل الإضاءة مساءً.

وخلال التجربة، ارتدى المشاركون أجهزة استشعار لقياس التعرض للضوء على مدار 24 ساعة، ليتضح أن تحقيق توازن بين الضوء الطبيعي نهارًا والحد من الإضاءة في الليل يساهم في ضبط الساعة البيولوجية وتحسين وظائف الجسم.

وتشير أبحاث حديثة إلى أن التعرض المفرط للضوء في توقيت غير مناسب، أو نقص الضوء “الصحيح”، يرتبط بمشكلات صحية مثل السرطان والسمنة والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب. ويرجع ذلك إلى أن لكل خلية “ساعة داخلية” تعمل بنمط قريب من 24 ساعة، وتؤدي أفضل أداء عندما يلتزم الجسم بإيقاع منتظم بين النهار والليل، وفق ما توضحه آن سكيلدون، المتخصصة في تأثير الضوء على النوم.

وتتحكم “ساعة رئيسية” في الدماغ بتنسيق هذه الساعات الخلوية، وتحتاج يوميًا لإشارات ضوئية كي تبقى متزامنة. كما أن الضوء الأزرق الصادر من الهواتف وشاشات الكمبيوتر يعد من أكثر المؤثرات على هذا النظام، لأنه يؤخر الاستعداد الطبيعي للنوم.

ويؤكد باحثون أن التعرض للضوء الساطع فور الاستيقاظ يساعد على “تثبيت” الساعة البيولوجية، بينما يؤدي الضوء الزائد في المساء إلى نتيجة عكسية، إذ يشبه تأثير القهوة من حيث تنبيه الجسم وتأخير النعاس، عبر تقليل إنتاج هرمون الميلاتونين. وقد يرتبط ذلك على المدى الطويل بزيادة مخاطر اضطرابات نفسية وعصبية والسكري من النوع الثاني.

وتوصي الدراسات بخفض الإضاءة في غرفة النوم إلى الحد الأدنى، مع زيادة التعرض للضوء خلال النهار ويفضل في الهواء الطلق. كما قد يسبب الضوء الخارجي أثناء النوم، مثل إنارة الشوارع بتقنية LED، ارتفاعًا في مخاطر مشكلات صحية بينها الاكتئاب وبعض أنواع السرطان وفق دراسات جامعية. ولتحسين البيئة الليلية، قد تكفي ستائر سميكة بدل التعتيم الكامل، مع اعتماد إضاءة خافتة في المنزل ليلًا، خصوصًا في الحمام.

:شارك الخبر