بيروت على موعد مع ليلة مزدوجة: وائل كفوري وعمرو دياب

فن يناير 14, 2026

تستعد العاصمة ييروت لاستضافة حدث فني لافت في الأول من آب المقبل، مع تزامن حفلي النجمين وائل كفوري وعمرو دياب في الليلة نفسها، في مشهد يضع الجمهور في موقع الحَكَم لصناعة ملامح سهرة موسيقية استثنائية.

وأشعل وائل كفوري حماس محبيه بعدما نشر الملصق الرسمي لحفله المنتظر على مسرح “فوروم دو بيروت”، معلنًا انطلاق بيع التذاكر يوم السبت 17 كانون الثاني. وأكد أن الأمسية ستكون مساحة للفرح واللقاء، ما انعكس تفاعلًا واسعًا من جمهوره الذي يترقب عودته إلى المسرح في بيروت.

في المقابل، جاء إعلان حفل عمرو دياب عند الواجهة البحرية في بيروت أكثر اختصارًا، إذ اكتفت شركة Venture Lifestyle بنشر البوستر مرفقًا بعبارة: “بيروت… ها نحن قادمون”، لتشعل موجة تفاعل سريعة بين محبي “الهضبة”، الذين يرون في حفلاته الصيفية محطة ثابتة تعيد نبض الموسم إلى العاصمة.

ومع تزامن الحدثين، اشتعلت منصات التواصل بنقاشات وحملات دعم لكل فنان، وانقسمت الآراء حول من سيحصد الزخم الأكبر. ولم يعد التفاعل الرقمي مجرد حماس عابر، بل تحوّل إلى مؤشر مبكر لما قد تحمله ليلة الأول من آب على أرض الواقع.

ويبقى الفيصل الحقيقي في حجم الإقبال على التذاكر ونسبة الحضور في كل من “فوروم دو بيروت” وواجهة بيروت البحرية، ليس بالأرقام وحدها، بل بطاقة التفاعل داخل كل مسرح، ما يجعل المنافسة مفتوحة على لحظة فنية نادرة.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يتزامن فيها حفل وائل كفوري وحفل عمرو دياب في اليوم نفسه داخل بيروت، وهو ما يضيف بُعدًا تنافسيًا جديدًا ويضع الجمهور أمام خيار صعب، لكنه في الوقت نفسه فرصة لصناعة حدث يؤكد أن بيروت ما زالت قادرة على إشعال المشهد الغنائي العربي.

:شارك الخبر