الزنجبيل والكركم.. أيهما أفضل لتقوية المناعة؟

صحة وتغذية, منوعات أكتوبر 27, 2026

يمثل  الزنجبيل والكركم من بين مصادر تقوية المناعة، ويتساءل الكثير من الأشخاص عن الأفضل منهما لتقوية المناعة، من أجل إدراج الأكثر فعالية في النظام الغذائي اليومي.

ويجيب المركز الوطني الأمريكي للصحة التكميلية والتكاملية (NCCIH) عن هذا التساؤل، لكن دون حسم وتفضيل لأي منهما على الآخر، مع الإشارة إلى الآثار الجانبية.

– الزنجبيل ودوره في الوقاية والعلاج

تشير بعض الأدلة إلى إمكانية الاستفادة من الزنجبيل في تخفيف الغثيان والقيء، خاصةً المرتبطين بالحمل، لكن هذه النتائج لا تعني أنه ثبت أنه يقوي جهاز المناعة أو يمنع الإصابة بالإنفلونزا ونزلات البرد.

– الكركم ومركب الكركمين

يحتوي الكركم على مركبات تُعرف باسم الكركمينويدات، ومن بينها الكركمين، الذي خضع لدراسات بشأن تأثيراته الصحية المحتملة، ومع ذلك لا تزال الأدلة غير كافية للجزم بفائدته في الوقاية من الأمراض أو تعزيز المناعة لدى البشر.

– هل يمكن الاعتماد عليهما للوقاية من العدوى؟

لا ينبغي الاعتماد على الزنجبيل أو الكركم بديلًا عن التطعيمات الموصى بها أو العلاج الطبي. كما أن الأدلة المتعلقة بفوائد الأعشاب في حالات صحية محددة لا تعني بالضرورة أنها تمنع العدوى أو تحسن الاستجابة المناعية بصورة مؤكدة.

ويشير التقرير إلى أنه يمكن استخدام الزنجبيل والكركم بالكميات المعتادة في الطعام لدى معظم الأشخاص، لكن المكملات المركزة قد تسبب آثارًا جانبية أو تتداخل مع بعض الأدوية.

كما أُبلغ عن حالات إصابة بالكبد مرتبطة ببعض مستحضرات الكركمين عالية الامتصاص.

:شارك الخبر