الفولوفيلين لعلاج وجه أوزيمبيك… صيحة تجميلية تثير شكوك الأطباء

صحة وتغذية, منوعات أكتوبر 27, 2026

أثار مستخلص «الفولوفيلين» النباتي اهتماماً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما روّج له مستخدمون باعتباره علاجاً محتملاً لما يُعرف بـ«وجه أوزيمبيك»، وهي حالة قد تظهر لدى بعض مستخدمي أدوية إنقاص الوزن، نتيجة فقدان الدهون في الوجه بسرعة، ما يؤدي إلى غؤور الوجنتين وترهل الجلد.

وأشارت دراسة نُشرت في مجلة «Journal of Clinical Medicine» خلال عام 2025 إلى أن فقدان الوزن السريع المصاحب لاستخدام أدوية مثل «ويغوفي» و«مانجارو» قد يترك آثاراً ملحوظةً على مظهر الوجه.

ويُستخلص «الفولوفيلين» من جذور نبات يُستخدم في الطب الصيني التقليدي، ويحتوي على مركب «السارساباسوجينين»، الذي يُعتقد أنه يعزز تخزين الدهون في الخلايا، ما يمنح البشرة مظهراً أكثر امتلاءً.

ورغم انتشار مقاطع على «تيك توك» تُظهر نتائج إيجابيةً مزعومةً، فإن الأدلة العلمية لا تزال محدودةً. فقد أظهرت دراسة صغيرة، موّلتها الشركة المنتجة وشملت 28 امرأةً فقط، زيادةً طفيفةً في حجم الثدي، من دون إثبات فعالية المستخلص في استعادة امتلاء الوجه.

وشكك أطباء جلدية في قدرة الكريمات الموضعية على اختراق الجلد بعمق كافٍ لزيادة حجم الخلايا الدهنية، مرجحين أن التحسن الظاهري قد ينتج عن ترطيب البشرة، لا عن نمو الدهون.

وحذّر مختصون من الانجراف وراء المنتجات الرائجة قبل توافر أدلة علمية موثوقة، في وقت شهدت فيه مبيعات «الفولوفيلين» ارتفاعاً ملحوظاً، دفع الشركة المنتجة إلى توسيع تعاونها مع علامات تجارية عالمية لتطوير مستحضرات جديدة.

:شارك الخبر