بيروت فوتبول أكاديمي و”إيستوود” تطلقان شراكة لتقديم 30 منحة دراسية للمواهب الكروية

رياضة, لبنان أكتوبر 19, 2026

أعلنت بيروت فوتبول أكاديمي (BFA) ومدرسة إيستوود الدولية عن شراكة تتضمّن تقديم المدرسة 30 منحة دراسية للطلاب المتميّزين في كرة القدم، بما يتيح لهم الجَمع بين تطوير قدراتهم الرياضية ومتابعة تحصيلهم الأكاديمي.

وجاء الإعلان عن هذه الخطوة التي تهدف إلى دعم المواهب الرياضية الناشئة وتعزيز التكامل بين الرياضة والتعليم خلال مؤتمرٍ صحافي جمع الرئيس التنفيذي لمجموعة «إيستوود» الدكتور ميشال خوري، ورئيس بيروت فوتبول أكاديمي زياد سعادة، حيث جرى التأكيد على أهمية توفير الفرص أمام المواهب الشابة، ومساعدتها على تطوير إمكاناتها الرياضية والعلمية ضمن بيئة متكاملة تشجّع على التميّز والنجاح.

وشدّد خوري على أن هذه الخطوة مهمة جداً لانها ستمنح “إيستوود” المساحة لتكوين فريقٍ من النخبة، مشيراً الى ان المِنَح المخصّصة للذكور والإناث ستتيح الفرصة أمام الطلاب الذين يمتلكون موهبة مميّزة في كرة القدم للاستفادة من المسار الأكاديمي للوصول الى اعلى درجات العِلم، وذلك في موازاة مواصلة تطوّرهم الرياضي بما يعزّز فرصهم في تحقيق التوازن بين شغفهم بالملاعب ومستقبلهم.

وأمل خوري أن تتحوّل هذه الشراكة إلى نموذجٍ تحتذي به مدارس أخرى في لبنان، بحيث لا تبقى المنح الرياضية مبادرات محدودة، بل تصبح جزءاً من رؤية أوسع لدعم المواهب الشابة “لأن هذا الامر سينعكس ايجاباً على الرياضة الوطنية بشكلٍ عام ويعزّز عدد الأبطال القادرين على تحقيق الإنجازات على المستوى الدولي”.

بدوره، أكد سعادة ان هذه المبادرة “تندرج في إطار رؤية مشتركة بين الطرفين تقوم على اعتبار الرياضة جزءاً أساسياً من بناء شخصية الشباب، لما تعزّزه من قيم الانضباط والالتزام والعمل الجماعي، بالتوازي مع أهمية التعليم في إعدادٍ جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل وتحقيق طموحاته”.

وأضاف معتبراً ان هذه الشراكة التي ستمتد لثلاث سنوات لا تقتصر على مكافأة الموهبة الرياضية بل أن الهدف أبعد من ذلك، ويتمثّل في بناء شخصية متكاملة تجمع بين العلم والانضباط والروح الرياضية.

وتأتي هذه الشراكة لتؤكد أهمية التعاون بين المؤسسات التعليمية والأكاديميات الرياضية في اكتشاف المواهب ورعايتها، وتوفير الظروف المناسبة أمامها للتقدّم، بما يفتح المجال أمام مزيد من المبادرات التي تضع الطالب والرياضي الشاب في صلب أولوياتها.

كما أنه من شأن هذه الخطوة أن تعزّز فرص المواهب الكروية الواعدة في لبنان، من خلال مقاربة تجمع بين الاستثمار في القدرات الرياضية والاهتمام بالتحصيل العلمي، وترسّخ فكرة أن النجاح في كرة القدم لا يتعارض مع التفوّق الدراسي، بل يمكن أن يسيرا جنباً إلى جنب ضمن رؤية واضحة للمستقبل.

:شارك الخبر