تصعيد إسرائيلي واسع جنوبًا… غارات وتفجيرات تطال بلدات عدة

لبنان سبتمبر 27, 2026

شهد جنوب لبنان تصعيدًا إسرائيليًا واسعًا، تخللته سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات تفجير في عدد من البلدات والمناطق، من النبطية ومرجعيون إلى بنت جبيل وصور. وتواصلت الغارات خلال ساعات النهار، مستهدفة عدد من بلدات الجنوب وسط تحليق مكثف ومنخفض للطيران الحربي الإسرائيلي.

وفي آخر التطورات، نفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على بلدة الخيام في منطقة الحمام وعلى بلدة ميفدون. وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الجيش قصف مبنى عسكريًا لـ”حزب الله” في بلدة الخيام.

وفي ميفدون، نجا فريق إسعاف من غارة نفذتها مروحية “آباتشي” على مبنى تجاري أثناء وجوده على طريق ميفدون – شوكين.

كما استهدفت غارة إسرائيلية منطقة الدبش عند الأطراف الغربية لبلدة ميس الجبل، فيما أفيد عن تفجيرات ضخمة في أطراف بلدتي برعشيت وبيت ياحون في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى غارة استهدفت ميس الجبل في قضاء مرجعيون.

وفي قضاء بنت جبيل، استهدفت ثلاث غارات منطقة العريش الواقعة بين حاريص وحداثا، فيما شنّ الطيران الإسرائيلي غارتين على بلدة قبريخا.

وفي قضاء صور، نفّذ الجيش الإسرائيلي ظهر اليوم الأحد تفجيرًا في بلدة المنصوري.

وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد شنّ، بعيد منتصف ليل السبت – الأحد، سلسلة غارات استهدفت بلدة النبطية الفوقا وأطراف كفرتبنيت وبلدة ميفدون، حيث دُمّر منزل بالكامل.

وتعرّضت دوحة كفررمان لقصف مدفعي مركّز، طال أيضًا وادي زبقين وأطراف مزرعة الشومرية وبلدة القصير، فيما نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تمشيط بالرشاشات الثقيلة طالت بلدتي بيت ياحون وصربين ووادي زبقين.

وفي السياق، كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية عبر منصة “أكس” أن عناصر من “حزب الله” أطلقوا، ليل السبت، مسيّرة مفخخة باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في ما وصفته بـ”المنطقة الأمنية في جنوب لبنان”، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي ردّ بشن غارات جوية على أهداف تابعة لـ”حزب الله” في مناطق عدة من جنوب لبنان، بينها، بحسب قولها، مواقع استُخدمت لإطلاق مسيّرات مفخخة وصواريخ مضادة للدروع باتجاه القوات الإسرائيلية، إضافة إلى بنى تحتية أخرى.

وقالت واوية إن الجيش الإسرائيلي “سيواصل العمل على إزالة التهديدات الفورية”، مضيفة أن أي استخدام للقوة من الأراضي اللبنانية بهدف استهداف الإسرائيليين أو القوات الإسرائيلية “سيُرد عليه بقوة كبيرة”، ومؤكدة استمرار التزام الجيش الإسرائيلي بالاتفاق بين إسرائيل ولبنان.

:شارك الخبر