الكلور ليس آمناً دائماً.. أخطاء شائعة قد تهدد صحتك أثناء التنظيف

صحة وتغذية, منوعات سبتمبر 26, 2026

قد يتحوّل الكلور من وسيلة فعّالة للتعقيم إلى مصدر لخطر صحي داخل المنزل بسبب خطأ بسيط في طريقة استخدامه، خصوصًا عند خلطه بمواد تنظيف أخرى أو استعماله على أسطح لا تتحمل تركيبته القوية.

وبحسب موقع “WebMD”، فإن المبيض ليس منظفًا مناسبًا لكل شيء، كما أن الإفراط في استخدامه لا يعني الحصول على نتيجة أفضل، بل قد يؤدي إلى تهيج الجلد والعينين والجهاز التنفسي، فضلًا عن إتلاف الملابس وبعض الأسطح.

خلطات يجب تجنبها

يأتي خلط الكلور بالأمونيا ضمن أخطر الأخطاء المنزلية، إذ ينتج عنه غاز “الكلورامين” السام، الذي قد يؤذي العينين والأنف والحلق والرئتين ويسبب صعوبات في التنفس.

ولا يقل خلطه بالخل أو المواد الحمضية، ومنها بعض منظفات المصارف، خطورة، إذ يمكن أن يؤدي إلى انبعاث غاز الكلور، الذي قد يسبب السعال والأزيز وحرقة العينين والجهاز التنفسي.

ولهذا يُنصح بعدم خلط المبيض بأي منتج تنظيف آخر ما لم تؤكد تعليمات الاستخدام أن ذلك آمن.

ليس لكل الأسطح

لا يُنصح باستخدام الكلور لتنظيف الهواتف الذكية، إذ يمكن أن يتلف الطبقة الواقية للشاشة، مع ضرورة الالتزام بتعليمات الشركة المصنعة بشأن المواد المناسبة لتنظيف الجهاز.

كما قد يتسبب بتآكل عدد من المعادن، بينها الألمنيوم والنحاس والفولاذ المقاوم للصدأ، ولا ينبغي استخدامه للتخلص من الصدأ، خصوصًا على الأقمشة، لأنه قد يجعل البقعة أكثر ثباتًا.

وعند استخدامه مع الملابس، يجب الالتزام بالكمية الموصى بها وعدم سكبه مباشرة عليها، كما ينبغي تجنبه مع الصوف والحرير والجلد والأقمشة المطاطية.

الطعام خط أحمر

ورغم إمكانية استخدام محلول مخفف بصورة صحيحة لتعقيم بعض أسطح المطبخ، فإنه لا ينبغي غسل الفواكه والخضروات بالكلور، إذ يكفي تنظيفها جيدًا تحت الماء الجاري.

وينصح كذلك بإزالة الغبار والأوساخ أولًا بالماء والصابون قبل تعقيم الأسطح، لأن وجود طبقات من الأوساخ قد يقلل فاعلية المبيض في الوصول إلى الجراثيم.

وعند التعامل مع الكلور، ينبغي توفير تهوية جيدة واستخدام القفازات ووسائل حماية العينين والجلد، مع الالتزام بنسبة التخفيف المحددة وعدم الاعتقاد بأن زيادة التركيز تعني تعقيمًا أفضل.

:شارك الخبر