في عيد أمن الدولة الـ41… مسيرة أربعة عقود في حماية الاستقرار ومكافحة الفساد

في الذكرى الـ41 لتأسيس المديرية العامة لأمن الدولة في لبنان عام 1983، تُستحضر مسيرة مؤسسة أمنية اضطلعت على مدى أكثر من أربعة عقود بمهام مرتبطة بحماية الأمن الوطني ومتابعة الملفات التي تمسّ الاستقرار، ضمن الصلاحيات التي يحددها القانون. فمنذ تأسيسها، واكبت المديرية مراحل ومحطات أمنية دقيقة، وعملت إلى جانب سائر الأجهزة العسكرية والأمنية في مواجهة التحديات، ومكافحة الجرائم التي تهدد أمن الدولة، إضافة إلى دورها في متابعة ملفات الفساد وصون المال العام. وفي هذه المناسبة، استُذكرت تضحيات عناصرها والمهام التي واصلت أداءها في مختلف الظروف.
فتوالت رسائل التهنئة والتقدير من شخصيات ومؤسسات رسمية، حيث وجّهت المديرية العامة للأمن العام تحية إلى قيادة وضباط وعناصر أمن الدولة، وكتبت عبر حسابها على منصة “أكس”:
“بمناسبة الذكرى الـ41 لتأسيس المديرية العامة لأمن الدولة تتقدم المديرية العامة للأمن العام، مديراً عاماً وضباطاً وعناصر، بأحر التهاني إلى القيادة والضباط والأفراد في المديرية العامة لأمن الدولة”.
وتابعت: “أثبتت المؤسسة على مر العقود أنها صمام أمان لحماية الاستقرار، مكافحة الفساد، وصون المال العام. وفي هذه المناسبة، ننحني إجلالاً لضحايا الهجوم الإسرائيلي”.
وختمت: “نؤكد على استمرار التعاون الأخوي والتكامل بين أجهزتنا لصون أمن لبنان وشعبه. كل عام وأمن الدولة ولبنان بخير”.
بدورها، قدّمت قوى الأمن الداخلي التهنئة للمؤسسة وكتبت عبر حسابها على “أكس”: “بمناسبة عيدها الـ41، تهنّئ قوى الأمن الداخلي المديرية العامة لأمن الدولة، متمنّيةً لقيادتها وضبّاطها وعناصرها دوام التوفيق والنجاح في أداء مهامهم، بما فيه خير الوطن والمواطنين”.
رئاسيًا، هنأ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اليوم المدير العام لأمن الدولة اللواء إدغار لاوندس والضباط وسائر العاملين في الجهاز، لمناسبة العيد الحادي والأربعين لتأسيس المديرية العامة لـ أمن الدولة.
وقال: “نعتزّ بأمن الدولة الذي شكّل، منذ نشأته، رافعة أساسية لحماية الاستقرار وصون المال العام. وأثبت لاسيما خلال العامين الماضيين أنّه يستعيد عافيته ودوره الطبيعي بثقة واقتدار، بعد محاولات تحجيمه وتهميشه”.
وأكّد أن أمن الدولة استعاد موقعه صمّام أمان في مكافحة الفساد وكشف شبكاته وضبط التجاوزات التي تهدر المال العام وحقوق المواطنين.
ولفت إلى أن دور أمن الدولة جزء لا يتجزأ من مشروع بناء دولة القانون والمؤسسات، حيث يُحاسَب المرتكب ويُصان المال العام وتُستعاد ثقة المواطن بإدارته.
ووجّه الرئيس عون تحية “إلى أرواح ضحايا أمن الدولة الذين قضوا جراء الهجوم الإسرائيلي على مقرّهم في النبطية، وهم يؤدّون واجبهم الوطني”.
في الختام، شدّد على أن الدولة ستواصل دعم الجهاز وتعزيز إمكاناته وقدراته، ليبقى مع سائر المؤسسات العسكرية والأمنية ركيزةً تحمي البلاد وأهلها والمقيمين فيها.
من جهته، كتب اللواء أشرف ريفي على حسابه عبر منصة “اكس”:
“أتوجه بأحرّ التهاني إلى المديرية العامة لأمن الدولة، قيادةً وضباطاً ورتباءً وأفراداً، في الذكرى الحادية والأربعين لتأسيسها، متمنياً لها دوام النجاح والتوفيق في أداء رسالتها الوطنية وصَون أمن لبنان واستقراره”.
وتابع: “أستذكر بهذه المناسبة بكل اعتزاز، أنني كنت من الضباط الذين كان لهم شرف المساهمة، إلى جانب ضباط من قوى الأمن الداخلي وضباط من الجيش اللبناني، في انطلاقة هذه المؤسسة، حيث خدمت فيها لمدة خمس سنوات تحت قيادة اللواء نبيه فرحات، الذي أكنّ له كل التقدير والإحترام”.
وأردف: “ثم عدتُ إلى مؤسستي الأم، قوى الأمن الداخلي، حاملاً معي تجربة أمن الدولة، ومنها انطلقتُ في مسيرة تأسيس شعبة المعلومات التي أصبحت ركناً أساسياً في العمل الأمني اللبناني”.
وختم: “كل التحية لأمن الدولة في عيدها، ولمديرها العام اللواء الركن إدغار لاوندس ولشهدائها وعسكرييها، وكل التقدير لكل من ساهم في بناء هذه المؤسسة وترسيخ دورها في حماية الوطن.
كل عام وأمن الدولة بخير، ولبناننا الحبيب بألف خير”.
أخيرًا، كتب النائب ميشال ضاهر عبر حسابه على منصة “أكس”: “في العيد الـ41 لأمن الدولة، تحية لهذه المؤسسة، قيادةً وضباطاً وعناصر، على دورها الوطني في حماية الاستقرار وصون المال العام وترسيخ هيبة الدولة”.
وأنهى: “دعم مؤسساتنا الأمنية وتعزيز قدراتها هو أساس بناء دولة قوية تحمي مواطنيها وتصون حقوقهم”.
