أسرارك والذكاء الاصطناعي.. أين تذهب بياناتك؟

تثير الاستخدامات اليومية المتزايدة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والدردشة التفاعلية تساؤلات حادة حول مدى أمان البيانات والأسرار الشخصية التي يشاركها المستخدمون مع هذه الأنظمة الرقمية.
وتشير التقارير التقنية إلى أن المعطيات والنصوص التي يُدخلها المستخدمون تُخزن عادةً في سيرفرات وخوادم تابعة للشركات المطوّرة، وتُستخدم في كثير من الأحيان لتدريب النماذج البرمجية وتطوير قدراتها المستقبلية. ورغم وجود سياسات للخصوصية وتشفير البيانات، فإن الاستعراض البشري العشوائي للعينات بهدف تحسين الجودة يُشكل ثغرة قد تعرض المحادثات للاطلاع.
وتحذر أوساط الأمن السيبراني من مشاركة المعلومات الحساسة أو البيانات المالية والشخصية مع برامج الذكاء الاصطناعي، داعية المستخدمين إلى مراجعة إعدادات الخصوصية، وتفعيل خيارات إلغاء حفظ الحوارات أو الاستثناء من عمليات التدريب لتفادي تسريب البيانات.
