عيد الجيش يوحّد المواقف: تأكيد على حصرية السلاح ودعم المؤسسة العسكرية

لبنان أغسطس 1, 2026

بمناسبة العيد الحادي والثمانين للجيش اللبناني، توالت المواقف الرسمية والسياسية التي أشادت بدور المؤسسة العسكرية وتضحياتها، وأجمعت على التأكيد أنّ الجيش يبقى الضامن لوحدة البلاد وسيادتها واستقرارها.
وفي المناسبة، وضع وزير الدفاع الوطني ميشال منسّى إكليلًا من الزهر على نصب شهداء ضباط الجيش في الكلية الحربية، كما استقبله قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه في اليرزة، حيث قدّم له التهاني بعيد الجيش، مشيدًا بجهود المؤسسة العسكرية وتضحيات عناصرها في سبيل الوطن.
وعلى الصعيد السياسي، كتب النائب نديم الجميّل عبر منصة “إكس”: “في عيد الجيش، نتمنى لمؤسستنا العسكرية أن تبقى موحّدة، وألّا يتحوّل شبح الانقسام إلى ذريعة عند كل استحقاق. ونأمل أن يتم التخلّي عن عقيدة “جيش وشعب ومقاومة”، لتكون العقيدة الوحيدة: جيش واحد، سلاح واحد، ودولة واحدة، ولا يبقى السلم الأهلي سببًا لتقييد دور الجيش أو الحدّ من قدرته على حماية السيادة وتطبيق القانون. كل عيد وجيشنا بألف خير”.
بدوره، عايد النائب الياس حنكش الجيش، وكتب عبر حسابه على منصة “إكس”: “سلاحك شرف وسلاحن عار”.
من جهته، اعتبر النائب زياد الحوّاط أن عيد الجيش هذا العام يتزامن مع “لحظة مفصلية مصيرية يعيشها لبنان والمنطقة”، مؤكدًا أنه “لا دولة، ولا انسحاب لإسرائيل من الجنوب، ولا استقرار، من دون جيش يحوّل قرارات السلطة السياسية إلى إجراءات وخطوات ملموسة على الأرض تدلّ على قيام الدولة فعليًا”، مشددًا على أنّ إنجاز هذه المهمة “هو العيد الحقيقي، وغالبية اللبنانيين خلف الجيش لإنجاز مهمته الوطنية”.
وفي السياق نفسه، رأى النائب رازي الحاج أنّ عيد الجيش هذا العام “هو عيدان في عيد واحد: ذكرى تأسيس المؤسسة العسكرية، وزمن استعادة الدولة هيبتها وثقة اللبنانيين بجيشهم، الذي لا شريك له ولا وليّ عليه في حمل السلاح والدفاع عن لبنان”.
أما عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك، فكتب: “كالنهر يروي الأرض وينشر الأخضر والأمل والأمان حيث عبر، لا يقف في مجراه عائق ولا حاجز ولا رافد، لا طبيعي ولا مصطنَع، جيشنا نهرنا، أرضك عطشى للشرعية ووحدانية السلاح، في كتابنا كل يوم هو الأول من آب”.
بدوره، اكتفى النائب جبران باسيل بالقول: “الكبير ضمانة الكبير. كل عيد والجيش ضمانة للكل”، فيما شدّد النائب ميشال معوّض على أن “وحدو الجيش بيحمينا”.
كما أكد وزير الطاقة والمياه جو الصدّي أنّ الجيش اللبناني “هو وحده صاحب المشروعية بحمل السلاح وحماية السيادة وفرض الأمن والاستقرار”.
من جانبه، حيّا وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة الجيش، مؤكداً الاعتماد عليه، إلى جانب القوى الأمنية النظامية، ليكون “القوة المسلحة الوحيدة على كامل الأراضي اللبنانية”، ومشددًا على تقدير تضحياته واستذكار شهدائه الذين سقطوا دفاعًا عن لبنان ودستوره.
بدوره، وجّه وزير الاتصالات شارل الحاج تحية إلى الجيش في عيده، معتبرًا أن واحدًا وثمانين عامًا من “الشرف والتضحية والوفاء” جعلت منه مصدر ثقة اللبنانيين بمستقبلهم.
أما وزير الصناعة جو عيسى الخوري، فشدّد على أن “لبنان لا يحتاج إلى جيوش… بل إلى جيش واحد. لبنان فقط… مع جيش واحد فقط”.
وفي الإطار نفسه، هنّأ وزير الإعلام بول مرقص الجيش بعيده، وكتب: “تحية للجيش في عيده، رمز التضحية والشرف والوفاء، إليه تشخص الأنظار، وعليه تعلّق الآمال في هذه المرحلة الدقيقة وفي كل حين”، متمنيًا أن يُعاد العيد على لبنان بالأمن والاستقرار والسلام.
دوليًا، أكدت السفارة الأميركية في بيروت، عبر منصة “إكس”، أن الولايات المتحدة تعترف بتفاني القوات المسلحة اللبنانية في خدمة سيادة لبنان وأمنه، مستشهدةً بكلام وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي أعرب عن أمله في أن “يواصل الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية الشرعية ذات السيادة امتلاك القدرة على السيطرة على المزيد من أراضيهما وتأمينها”.
واختتامًا للمناسبة، نظّمت بلدية مدينة الشويفات مسيرة وطنية شارك فيها رئيس البلدية نضال الجردي وأعضاء المجلس البلدي وعناصر شرطة البلدية، الذين حملوا العلم اللبناني بطول 60 مترًا، تقديرًا لتضحيات الجيش اللبناني في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.

:شارك الخبر