علاج مناعي جديد يجنّب مرضى سرطان المثانة الاستئصال الجراحي

صحة وتغذية, منوعات يوليو 31, 2026

أظهر علاج مناعي جديد نتائج واعدةً في مساعدة عدد من المصابين بنوع عدواني من سرطان المثانة على تجنّب استئصالها جراحيًّا، وذلك ضمن تجربة سريرية متقدمة.

ووفقًا لتقرير نُشر في دورية «لانسيت لعلم الأورام»، حافظ العلاج على خلو عدد من المرضى من السرطان لأكثر من عامين، فيما كانت آثاره الجانبية طفيفةً في معظم الحالات.

وشملت الدراسة 115 مريضًا مصابين بسرطان المثانة عالي الخطورة، عاد إليهم المرض رغم تلقي العلاج القياسي بعصية كالميت-غيران «BCG». وبدلًا من الخضوع لجراحة استئصال المثانة، تلقى المرضى عقار «كريتوستيموجين جرينادينوريبفيك»، الذي تطوره شركة «سي جي أونكولوجي».

وأظهرت النتائج أنه بعد عامين لم يحتج 81 بالمئة من المرضى إلى استئصال المثانة، فيما حقق العلاج استجابةً كاملةً لدى 75 بالمئة منهم، أي اختفاء أي علامات قابلة للرصد للسرطان. كما استمرت هذه الاستجابة لدى نحو 60 بالمئة من المرضى لأكثر من عامين.

وقال الطبيب مارك تايسون، رئيس فريق الدراسة في «مايو كلينك» بمدينة سكوتسديل في ولاية أريزونا، إن تجنّب استئصال المثانة يمكن أن يُحدث أثرًا عميقًا في حياة المرضى اليومية، مضيفًا أن بقاءهم خالين من السرطان لسنوات مع الاحتفاظ بالمثانة يمثّل النتيجة التي كان الباحثون يأملون في تحقيقها.

وفي إحدى الحالات، لم يتكرر ظهور السرطان لأكثر من أربع سنوات بعد انتهاء العلاج. وأكد تايسون أن الهدف لا يقتصر على علاج السرطان فحسب، بل يشمل أيضًا الحفاظ على جودة حياة المرضى.

:شارك الخبر