ميتا تختبر نموذجًا أوليًا لنظارات ذكية

تختبر شركة ميتا نموذجًا أوليًا لنظاراتٍ ذكيةٍ باسم «الاستشعار الفائق Super Sensing»، تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتسجيل ما يراه المستخدم ويسمعه بصورةٍ مستمرة، بما يتيح استرجاع تفاصيل يومه لاحقًا، لكنه يثير مخاوفَ واسعةً بشأن الخصوصية.
وبحسب «فايننشال تايمز»، تلتقط النظارات صورًا كل بضع ثوانٍ مع تسجيلٍ صوتيٍ متواصل، وقد تتيح البحث في المشاهد والأصوات عبر أوامر نصيةٍ أو صوتية. كما تدرس ميتا عدم تشغيل مؤشر التنبيه الضوئي عند تفعيل هذه المزايا، ما يزيد القلق من التسجيل دون علم الآخرين.
وتبحث الشركة خيار الاكتفاء باستخراج بياناتٍ وصفيةٍ بدلًا من الاحتفاظ بالصور والتسجيلات الخام، مع احتمال استخدام البيانات في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
وحذر خبراء الخصوصية من تعارض هذه الأجهزة مع قوانين حماية البيانات وتسجيل المحادثات. وكانت تقارير قد كشفت في شباط الماضي عن ميزةٍ غير مفعلةٍ للتعرف إلى الوجوه في نظارات Ray-Ban، قبل أن تزيلها ميتا لاحقًا.
وفي سياقٍ متصل، يُتوقع أن تطلق آبل أول نظاراتها الذكية خلال عام 2027، مزودةً بكاميراتٍ وميكروفوناتٍ ومزايا ذكاءٍ اصطناعي.
