5 أخطاء شائعة تقصّر عمر هاتفك الذكي

علوم وتكنولوجيا يونيو 21, 2026

قد لا يكون استبدال الهاتف الذكي كل بضع سنوات أمراً حتمياً، فطريقة استخدام الجهاز والعناية به تلعب دوراً رئيسياً في إطالة عمره والحفاظ على كفاءته، ما يوفر على المستخدم أكلاف شراء جهاز جديد.

وبحسب تقارير متعددة صادرة عن مواقع متخصصة في مجال التقنية، فإن هناك عدداً من العادات اليومية التي يمارسها المستخدمون قد تؤدي تدريجاً إلى تقصير العمر الافتراضي للهواتف الذكية، حتى وإن لم تظهر آثارها بشكل فوري.

وفي ما يأتي أبرز خمس ممارسات يُنصح بتجنبها للحفاظ على الهاتف لأطول مدة ممكنة:

استخدام كابلات شحن رخيصة ومجهولة المصدر

يعد استخدام كابلات الشحن مخفوضة الجودة أو مجهولة المصدر من أكثر الممارسات التي قد تؤثر سلباً في الهاتف. ولا يشمل ذلك الكابلات الصادرة عن شركات موثوقة أو الحاصلة على اعتمادات رسمية، وإنما تلك التي تُباع بأسعار زهيدة من دون أي معايير جودة معروفة.

وقد تتسبب هذه الكابلات بإلحاق أضرار دائمة بالجهاز، كما قد تشكل خطراً يتمثل في نشوب حرائق أو التعرض لصدمات كهربائية. وينصح الخبراء باختيار كابلات من علاماتٍ تجارية معروفة، مع الحرص على استخدامها بطريقة صحيحة، مثل تجنب لفها بإحكام شديد أو سحبها من السلك عند فصلها، لأن ذلك قد يؤدي إلى تلف الأسلاك الداخلية.

ترك البطارية تنفد بالكامل بشكل متكرر

من الطبيعي أن تفقد بطاريات الهواتف جزءاً من كفاءتها مع مرور الوقت، إلا أن بعض عادات الشحن قد يسرّع هذه العملية، وفي مقدمها ترك البطارية تصل إلى مستوى الصفر بصورة متكررة.

وينصح بشحن الهاتف قبل نفاد البطارية بالكامل، مع محاولة الحفاظ على مستوى الشحن فوق 30% في غالب الأوقات. كما أن شحن الهاتف طوال الليل لا يُعد مصدر قلق كبير، في حين أن ترك البطارية تفرغ أحياناً يساعد على إعادة معايرة مؤشرات الشحن.

الاستغناء عن وسائل الحماية

يفضل بعض المستخدمين استخدام الهاتف من دون غطاء حماية حفاظاً على تصميمه، إلا أن هذا الخيار قد يكون مكلفاً عند التعرض لأي سقوط أو صدمة. فحتى الشقوق البسيطة قد تتطور إلى أضرارٍ أكبر، فضلًا عن تأثيرها في قيمة الهاتف عند إعادة بيعه.

ويُعد استخدام جرابٍ مزود حواف واقية، إلى جانب واقٍ متين للشاشة، من أفضل وسائل حماية الهاتف، خصوصاً أن الشاشات ليست مقاوِمة للخدوش بالدرجة التي يعتقدها كثيرون. أما من يفضلون استخدام الهاتف من دون وسائل حماية، فقد يكون الاشتراك في خطط التأمين، مثل +AppleCare، خياراً مناسباً إذا كان الهاتف عرضةً للسقوط بشكل متكرر.

المبالغة في استخدام الهاتف داخل الماء

رغم أن العديد من الهواتف الحديثة يحمل تصنيفاتٍ مقاومة للماء مثل IP67 أو IP68، فإن ذلك لا يعني أنها مقاوِمة للماء بشكل كامل. فمع تكرار تعرض الجهاز للماء، قد تتراجع فعالية هذه الحماية تدريجاً، ما يزيد من احتمالات تسرب المياه إلى مكوناته الداخلية.

ولهذا، ينصح باستخدام الهاتف داخل الماء في أضيق الحدود، حتى وإن كان مزوداً أحد هذه التصنيفات. وفي هواتف آيفون، توفر شركة “أبل” اختصاراً يساعد على إخراج المياه من السماعة في حال تعرض الجهاز للماء.

قد لا يكون استبدال الهاتف الذكي كل بضع سنوات أمراً حتمياً، فطريقة استخدام الجهاز والعناية به تلعب دوراً رئيسياً في إطالة عمره والحفاظ على كفاءته، ما يوفر على المستخدم أكلاف شراء جهاز جديد.

وبحسب تقارير متعددة صادرة عن مواقع متخصصة في مجال التقنية، فإن هناك عدداً من العادات اليومية التي يمارسها المستخدمون قد تؤدي تدريجاً إلى تقصير العمر الافتراضي للهواتف الذكية، حتى وإن لم تظهر آثارها بشكل فوري.

وفي ما يأتي أبرز خمس ممارسات يُنصح بتجنبها للحفاظ على الهاتف لأطول مدة ممكنة:

استخدام كابلات شحن رخيصة ومجهولة المصدر

يعد استخدام كابلات الشحن مخفوضة الجودة أو مجهولة المصدر من أكثر الممارسات التي قد تؤثر سلباً في الهاتف. ولا يشمل ذلك الكابلات الصادرة عن شركات موثوقة أو الحاصلة على اعتمادات رسمية، وإنما تلك التي تُباع بأسعار زهيدة من دون أي معايير جودة معروفة.

وقد تتسبب هذه الكابلات بإلحاق أضرار دائمة بالجهاز، كما قد تشكل خطراً يتمثل في نشوب حرائق أو التعرض لصدمات كهربائية. وينصح الخبراء باختيار كابلات من علاماتٍ تجارية معروفة، مع الحرص على استخدامها بطريقة صحيحة، مثل تجنب لفها بإحكام شديد أو سحبها من السلك عند فصلها، لأن ذلك قد يؤدي إلى تلف الأسلاك الداخلية.

ترك البطارية تنفد بالكامل بشكل متكرر

من الطبيعي أن تفقد بطاريات الهواتف جزءاً من كفاءتها مع مرور الوقت، إلا أن بعض عادات الشحن قد يسرّع هذه العملية، وفي مقدمها ترك البطارية تصل إلى مستوى الصفر بصورة متكررة.

وينصح بشحن الهاتف قبل نفاد البطارية بالكامل، مع محاولة الحفاظ على مستوى الشحن فوق 30% في غالب الأوقات. كما أن شحن الهاتف طوال الليل لا يُعد مصدر قلق كبير، في حين أن ترك البطارية تفرغ أحياناً يساعد على إعادة معايرة مؤشرات الشحن.

الاستغناء عن وسائل الحماية

يفضل بعض المستخدمين استخدام الهاتف من دون غطاء حماية حفاظاً على تصميمه، إلا أن هذا الخيار قد يكون مكلفاً عند التعرض لأي سقوط أو صدمة. فحتى الشقوق البسيطة قد تتطور إلى أضرارٍ أكبر، فضلًا عن تأثيرها في قيمة الهاتف عند إعادة بيعه.

ويُعد استخدام جرابٍ مزود حواف واقية، إلى جانب واقٍ متين للشاشة، من أفضل وسائل حماية الهاتف، خصوصاً أن الشاشات ليست مقاوِمة للخدوش بالدرجة التي يعتقدها كثيرون. أما من يفضلون استخدام الهاتف من دون وسائل حماية، فقد يكون الاشتراك في خطط التأمين، مثل +AppleCare، خياراً مناسباً إذا كان الهاتف عرضةً للسقوط بشكل متكرر.

المبالغة في استخدام الهاتف داخل الماء

رغم أن العديد من الهواتف الحديثة يحمل تصنيفاتٍ مقاومة للماء مثل IP67 أو IP68، فإن ذلك لا يعني أنها مقاوِمة للماء بشكل كامل. فمع تكرار تعرض الجهاز للماء، قد تتراجع فعالية هذه الحماية تدريجاً، ما يزيد من احتمالات تسرب المياه إلى مكوناته الداخلية.

ولهذا، ينصح باستخدام الهاتف داخل الماء في أضيق الحدود، حتى وإن كان مزوداً أحد هذه التصنيفات. وفي هواتف آيفون، توفر شركة “أبل” اختصاراً يساعد على إخراج المياه من السماعة في حال تعرض الجهاز للماء.

لا تتهاون بأمان هاتفك

يتجاهل كثيرون من المستخدمين تثبيت تحديثات النظام والتطبيقات بحجة أنها غير ضرورية أو تستغرق وقتاً، إلا أن هذه التحديثات تتضمن غالباً إصلاحات أمنية تحمي الهاتف من البرمجيات الخبيثة والثغرات التقنية.

كما يحذر الخبراء من تحميل التطبيقات عبر متاجر غير رسمية أو مشبوهة، ولاسيما منها تلك التي تتيح تنزيل التطبيقات المدفوعة بطرق غير قانونية، إذ قد تعرض المستخدم لمخاطر أمنية كبيرة. وحتى داخل بعض المتاجر، ينبغي توخي الحذر من التطبيقات المزيفة التي تكتفي بعرض الإعلانات أو تحاول تقليد تطبيقات وخدمات معروفة، وقد تُستخدم في عمليات احتيال. لذلك، يُنصح دائماً بقراءة تقييمات المستخدمين والتحقق من مصدر التطبيق قبل تثبيته.

وتؤكد هذه الممارسات أن الحفاظ على الهاتف الذكي لا يتطلب سوى التزام عادات استخدام صحيحة، وهو ما يساهم في إطالة عمر الجهاز والحفاظ على أدائه، ويؤجل الحاجة إلى استبداله قبل الأوان.

:شارك الخبر