حسام السيلاوي يعلن ابتعاده مؤقتًا للعلاج النفسي

أثار المغني الشاب حسام السيلاوي جدلاً واسعاً خلال الأيام الماضية، بعد سلسلة من التصريحات والمواقف التي لفتت الأنظار إلى حالته الشخصية والنفسية، قبل أن يعلن أخيراً ابتعاده المؤقت عن جمهوره.
وكشف السيلاوي عبر خاصية “الستوري” على إنستغرام أنه سيتوجه إلى أحد المراكز المتخصصة لتلقي العلاج النفسي، مؤكداً أنه يمر بمرحلة يحتاج فيها إلى الراحة واستكمال رحلة علاجية على أمل العودة بحالة أفضل.
وقال في رسالة وجهها إلى متابعيه: “أنا يمكن أغيب أسبوع، هروح المستشفى وأرجع لكم أحسن بكتير، وإن شاء الله كل يوم يكون في فرق أحسن، أتمنى أنكم تذكروني بالخير”.
ويأتي هذا القرار بعد فترة من الجدل الذي رافق حياته الشخصية، شمل خلافات عائلية وتصريحات أثارت تفاعلاً واسعاً، بينها نفيه اتهامات بالإلحاد أو الإساءة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
وأكد السيلاوي في تصريحات سابقة أنه لم يسيء للدين الإسلامي، قائلاً: “أنا مسلم وعلى ملة إبراهيم وما طلعت من ديني أبداً”، نافياً ما تم تداوله حول خروجه من الإسلام أو تبنيه أفكاراً دينية أخرى.
كما أوضح أن بعض الصور والتصريحات التي أثارت الجدل فُهمت خارج سياقها، مشيراً إلى أنه كان يعبر عن قراءات وتجارب فكرية دون أي نية للإساءة، مؤكداً في الوقت نفسه احترامه لجميع الأديان.
