اليوم العالمي للركض…لتعزيز اللياقة والصحة

يحتفل العالم اليوم، الأربعاء، بـ”اليوم العالمي للركض” الذي يصادف 3 حزيران من كل عام، في مناسبة تهدف إلى تشجيع الناس على تبنّي نمط حياة أكثر نشاطاً، بغضّ النظر عن مستوى اللياقة أو خبرة الجري.
ويُعد هذا اليوم مناسبة مفتوحة ومجانية للجميع، حيث يُشجَّع المشاركون على ارتداء الأحذية الرياضية، وحمل زجاجة ماء، والانطلاق في الجري لمسافات مختلفة بهدف تعزيز الصحة البدنية والنفسية.
وتعود فكرة هذا اليوم إلى عام 2009 في الولايات المتحدة، حين كان يُعرف باسم “اليوم الوطني للركض”، قبل أن يتحوّل إلى حدث عالمي في 2016 تحت اسم “اليوم العالمي للركض”.
وشهد أول احتفال عالمي مشاركة أكثر من 2.5 مليون عدّاء من 177 دولة، قطعوا مجتمعة نحو 9.2 ملايين ميل، في دلالة على الانتشار الواسع للحدث.
ويهدف اليوم العالمي للجري إلى تعزيز الفوائد الصحية للجري، سواء الجسدية أو النفسية، بما في ذلك تقليل التوتر والقلق وتحسين الصحة العامة.
كما يشمل الحدث مبادرة “مليون طفل يركض”، التي تستهدف مشاركة أكثر من مليون طفل حول العالم بهدف تشجيع الأجيال الجديدة على تبنّي الرياضة والأنشطة البدنية.
وخلال جائحة كوفيد-19 عام 2020، جرى الاحتفال بالحدث بشكل افتراضي عبر منصات التواصل الاجتماعي والتحديات الرقمية، نتيجة القيود الصحية التي حدّت من التجمعات التقليدية.
ويواصل “اليوم العالمي للجري” اليوم جذب الملايين حول العالم، باعتباره حدثاً رياضياً عالمياً يعزز روح المشاركة والحياة الصحية.
