بعد العقوبات الأميركية على نوابه.. “الرد الأوّل للحزب”!

أعلن حزب الله اليوم الخميس، أن العقوبات التي فرضتها وزارتا الخارجية والخزانة الأميركيتان على نواب وضباط ومسؤولين لبنانيين تمثل “محاولة ترهيب أميركية للشعب اللبناني” بهدف دعم “الحرب الإسرائيلية” على لبنان.
واعتبر الحزب أن التهمة الأساسية التي تسوقها الإدارة الأميركية ضد المشمولين بالعقوبات هي رفض نزع سلاح “المقاومة” والتصدي لما وصفه بـ”مشاريع الاستسلام”، مؤكدًا أن هذه العقوبات “لن يكون لها أي تأثير عملي” على خياراته أو على عمل المسؤولين المستهدفين.
وأضاف أن استهداف ضباط في الجيش اللبناني والأمن العام عشية اللقاءات المرتقبة في البنتاغون يشكل “محاولة مكشوفة لترهيب المؤسسات الأمنية الرسمية وإخضاع الدولة لشروط الوصاية الأميركية”.
ودعا الحزب السلطة اللبنانية إلى الدفاع عن مؤسساتها الدستورية والأمنية والعسكرية، حفاظًا على السيادة الوطنية وكرامة اللبنانيين.
