انتخابات الرئاسة الأميركية 2028.. سباق مبكر بين أبرز وجوه الحزب الديمقراطي

أخبار دولية, منوعات نوفمبر 6, 2026

بدأت ملامح السباق الرئاسي الأميركي لعام 2028 تتشكل داخل الحزب الديمقراطي، عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وسط تحركات مبكرة لعدد من حكام الولايات وأعضاء مجلس الشيوخ وشخصيات سياسية بارزة، دون ظهور مرشح قادر على حسم المنافسة حتى الآن.

ووفقًا لتقرير نشرته وكالة «رويترز»، الجمعة، كثّف المرشحون المحتملون زياراتهم إلى الولايات التي تستضيف الانتخابات التمهيدية المبكرة، بالتزامن مع جمع التبرعات وتعزيز حضورهم الإعلامي، استعدادًا لخوض السباق نحو البيت الأبيض.

وفي المقابل، تبدو المنافسة داخل الحزب الجمهوري أقل ازدحامًا، مع بروز اسمي نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو بوصفهما مرشحين محتملين لخلافة دونالد ترامب، الذي يمنعه الدستور من الترشح لولاية ثالثة.

حكام الولايات يتصدرون المنافسة

يبرز حاكم كاليفورنيا غافين نيوسم باعتباره أحد أبرز المرشحين المحتملين، بعدما عزز حضوره الوطني بانتقاداته المتكررة لترامب، وأجرى زيارات إلى ولايات انتخابية مبكرة. لكنه أعلن عدم ترشحه إذا قررت نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس خوض السباق.

كما يبرز حاكم بنسلفانيا جوش شابيرو، الذي أُعيد انتخابه في 3 تشرين الثاني 2026، وحاكم إيلينوي جيه بي بريتسكر، الذي يمتلك ثروةً شخصيةً تتيح له تمويل حملة رئاسية محتملة.

وتشمل الأسماء المطروحة أيضًا حاكم كنتاكي آندي بيشير، وحاكمة ميشيغان غريتشن ويتمر، وحاكم ماريلاند ويس مور، رغم استبعاده الترشح.

هاريس وبوتغيغ.. محاولة جديدة

لا تزال كامالا هاريس مرشحةً محتملةً للعودة إلى المنافسة، بعد خسارتها أمام ترامب في انتخابات 2024، لكنها لم تحسم موقفها النهائي.

ويبرز كذلك وزير النقل السابق بيت بوتغيغ، الذي خاض الانتخابات التمهيدية الديمقراطية عام 2020، وأبدى في آب 2026 ميلًا إلى الترشح مجددًا، مستفيدًا من حضوره الإعلامي وقدرته على خوض المناظرات.

مجلس الشيوخ والجناح التقدمي

من بين أعضاء مجلس الشيوخ، يبرز مارك كيلي، الذي يمتلك أكثر من 26 مليون دولار في حساب حملته الانتخابية، إلى جانب جون أوسوف، الذي أُعيد انتخابه في 3 تشرين الثاني 2026، رغم نفيه الاهتمام بالترشح للرئاسة.

وتشمل القائمة أيضًا روبن غاليغو وكريس ميرفي وكوري بوكر.

أما الجناح التقدمي، فتبرز فيه النائبة ألكسندريا أوكاسيو كورتيز، التي تتمتع بقاعدة تأييد واسعة بين التقدميين، إلى جانب رام إيمانويل، الذي يدعو إلى تجديد التيار المعتدل داخل الحزب.

سباق مفتوح نحو البيت الأبيض

رغم تعدد الأسماء والتحركات المبكرة، لا يزال السباق الديمقراطي مفتوحًا، خصوصًا أن التجارب السابقة أظهرت صعوبة التنبؤ بالمرشح الفائز في المراحل الأولى، كما حدث مع دونالد ترامب في 2016 وبيل كلينتون في 1992.

ويبقى التحدي الأكبر أمام الديمقراطيين اختيار مرشح قادر على توحيد تيارات الحزب واستقطاب الناخبين، استعدادًا لمواجهة الجمهوريين في انتخابات تشرين الثاني 2028.

:شارك الخبر