روسيا تنسحب من الاتفاقية الأوروبية لمنع التعذيب

انسحبت روسيا رسمياً من الاتفاقية الأوروبية لمنع التعذيب والمعاملة أو العقوبة اللإنسانية أو المهينة، ما ينهي جميع أشكال المراقبة المستقلة للسجون ومراكز الاحتجاز الروسية، وفق ما أعلنه “مجلس أوروبا” ونقلته “وكالة الأنباء الألمانية”. ويعني هذا الانسحاب، الذي أصبح ساري المفعول حالياً بعد إعلان موسكو رغبتها فيه العام الماضي، أنّ لجنة منع التعذيب التابعة للاتفاقية لن تكون قادرة بعد الآن على التحقق من كيفية معاملة السجناء داخل الأراضي الروسية.
ورغم انضمام روسيا إلى الاتفاقية منذ أواخر التسعينيات، إلا أنّ نشطاء الحقوق المدنية واصلوا توجيه الانتقادات بشأن انتشار التعذيب والمعاملة المهينة في مراكز الشرطة والسجون الروسية، تزامناً مع إبلاغ معظم أسرى الحرب الأوكرانيين المُفرج عنهم في عمليات التبادل عن تعرّضهم للتعذيب. يُشار إلى أنّ اللجنة كانت قد زارت 450 مكان احتجاز خلال 30 زيارة بين عامي 1998 و2021، إلا أنّ موسكو كانت الدولة الوحيدة التي رفعت حظراً على نشر تقارير أربع زيارات فقط ورفضت نشر البقية، قبل أن تمنع الزيارات نهائياً عقب اندلاع الحرب في أوكرانيا.
